اعوجاجه والحنوة ( 79 ر ) طأطأة الرّاس وتقويس الظَّهر .
( 739 ) قوله : حواجز عافية : الحجزة هم الَّذين يمنعون بعض الناس عن بعض ، ويفصلون فيهم بالحقّ ، الواحد حاجز والفئة حاجزة وحواجز . وحواجز عافية هي التي يفصل بين العافية والبلاء . وفى حديث النبىّ ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : وينتصر من وراء الحجز .
( 740 ) قوله : في انف الاوان ، يقال : كأس انف ، ابتدى الشرب بها ، ولم يشرب بها ومنها قبل ذلك . الاوان الحين . والجمع آونة مثل زمان وأزمنة . وفى الحديث انّما الامر انف ، اى يستأنف استينافا .
( 741 ) قوله : وعلز القلق ، القلق خفّة وهلع يصيب الانسان . وقد علز بالكسر يعلز علزا ، أو بات فلان علزا اى وجعا لا ينام ، وإذا له علز الوجع من القلق . المضض وجع المصيبة . وقد مضضت بالرجل بالكسر يمضّ مضضا .
( 742 ) قوله غصص الجرض ، الجرض ان يبتلع ريقه على همّ وحزن ، يقال : مات فلان جريصا ، اى مغموما .
( 743 ) قوله : النواهك ، نهكه المرض ضعّفه ، ونهكة السّلطان مبالغته في عقوبة غيره ، ونهكت الثوب ، إذا لبسته حتّى خلق . ومنه قوله : ابلت النواهك جدّته .
( 744 ) قوله : الأجساد شحبة ، اى متغيّرة ، من قولهم : شحب جسمه إذا تغيّر . قال النّمر بن : تولب : وفى جسم راعيها شحوب .
( 745 ) كانّه أوجف الذكر ، بلسانه ، اى اعمل من قول اللَّه ، تعالى : * ( وما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِه مِنْهُمْ فَما ) * .
والايجاف حمل البعير على السّير .
( 746 ) قوله : الأرواح مرتهنة بثقل أعبائها .
قال قوم : هذه إشارة إلى العذاب الرّوحانّى .
( 747 ) قوله : تركبون قدّتهم اى طريقتهم . قال اللَّه ، تعالى : * (
وَ
معارج نهج البلاغة — صفحة 158
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص١٥٨