تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
( 681 ) قوله : كيلا ، اى أكيله كيلا ، يعبّر لمن لو كان له قابل ومحل ووعاء . ولكن لا تعرفون قدرى وقدر كلامي وقدر ما أدعوكم اليه . وروى عن عيسى انّه قال : عليه السلام : لا تضعوا الحكمة عند غير أهلها ، فيظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم . وقال واحد من الحكماء : القمتك قفىّ الحكم في لطايف اللَّقم ، فصنه عن الجاهلين ، ومن لم يرزق الفطنة الوقّادة .

الخطبة 65

شرح الخطبة الأخرى

، ( 682 ) قوله : الجبل ، الخلق على الاستعداد ، لذلك قال : شقيّها وسعيدها . قوله : المعلن الحقّ بالحقّ قال الامام الوبرىّ : اعلن الشّرع الحقّ بسبب تحصيل رضوان اللَّه الحقّ وقيل اعلن الشّرع بالمعجزات ، وقيل اعلن الدّين الحقّ باللسان الحقّ والبرهان الحقّ . ( 683 ) ( قوله : ) مقبول الشّهادة ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( وجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ) * ، مرضىّ المقابلة ، يعنى الشفاعة ، خطَّة فصل ، اى امر فصل . ( 74 ر ) .

الخطبة 66

شرح الكلام الآخر

، ( 684 ) قوله : انّها كفّ يهوديّة ، اى لا يوثق بقوله وبيعته ، فعبّر عن نكثه للعهد باليهوديّة ، لان الغدر في اليهود امر مشهور و [ لهم ] عرق نزاع . ( 685 ) قوله : لغدر باسته أو بسبته ، اى لو انسدّت عليه أبواب الخيانة ، وأمكنه من حيث لا يتوقّع ، لما قصر ، ويروى لغدر بقلبه ، وهو الاصحّ . ( 686 ) قوله : اما انّ له بذلك امرة كلعقة الكلب انفه ، يعنى قليل المدّة لا انتفاع له بذلك الامارة . وبيان ذلك انّ مروان لما مات أبو ليلى معاوية بن يزيد بن معاوية ، واضطربت الشّام ، ومال بعض الناس إلى خالد بن يزيد ، وبعضهم إلى عبد اللَّه بن الزّبير ، همّ مروان بالمسير إلى عبد اللَّه بن الزبير ، والمبايعة له ، فمنعه عن ذلك عبيد اللَّه بن زياد خوفا من أن يقتل عبد اللَّه بن الزبير عبد اللَّه بن الزياد ،