تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وآله : لا يجتمع امّتى على الضّلالة . ولذلك يقال للبلدة التي فيها عدد كثير : السّواد الأعظم . قوله : اضربوا ثبجه ، اى أعلاه . ( 673 ) قوله : ولا [ استعانة على ] ندّ مثاور ، المثاورة الملاطمة والمراكلة والمراكلة والمخاصمة . قوله : فملكت عليه اى شدّدت وضيّقت البلدة عليه . قال الشاعر :
ملكت بها كفّى فانهزت فتقها يرى قائم من دونها ما ورآءها
وقيل : ملكت عليه ( 73 ر ) اى اخذت المملكة منه . ( 674 ) قول : صمدا صمدا ، اى قصدا قصدا . لن يتركم اعمالكم اى لن ينقصكم في اعمالكم ، كما تقول : دخلت البيت ، والمراد دخلت في البيت . والأصل وتره حقّه اى نقصه .

الخطبة 61

شرح الكلام الآخر ، ( 675 ) قوله : الثّقيفة ، صفّة بنى ساعدة كانوا يجلسون فيها .

الخطبة 62

قوله : هاشم بن عتبة يلقّب بالمرقال لسرعته في الحرب .

الخطبة 63

شرح الكلام الآخر

، ( 676 ) قوله : البكار ، الإبل التي فسد سنامها . يقال عمد البعير إذا انفضح داخل سنامه من الركوب ، فظاهره صحيح ، فهو بعير عمد . قال لبيد : يصف مطرا اسال الأدوية :
فبات السّيل يركب جانبه من البقار كالعمد الثقال
يعنى : انّ السيل يركب جانبيه سحاب ، اى أحاط به سحاب من نواحيه بالمطر . ( 677 ) قوله : اطلّ بالطَّاء ، والظاء يروى ، والمنسر الخيل ، انجحر دخل الجحر . ( 678 ) لا أرى اصلاحكم بافساد نفسي ، فيه إشارات للحكماء ، وقال واحد من الحكماء : هذا الكلام فهرس فصول مكارم الأخلاق ، فانّ من الناس