قال الشاعر :
يترك اسمال الحياض يبّسا
والسّملة بالضمّ مثل السّملة امر يكون لازما ويكون متعديا ، وهاهنا لازم .
( 630 ) قوله : أو جرعة [ كجرعة ] المقلة ، المقلة حصاة القسم التي تلقى في الماء ، ليعرف قدر ما يسقى كلّ واحد منهم ، وذلك عند قلَّة الماء في المفاوز . قال الشاعر :
قذفوا سيّدهم في ورطة
قذفك المقلة وسط المعترك
( 631 ) قوله : لو تمزّزها الصّديان ، اى لو ذاقها .
( 632 ) قوله : حنين الولَّه العجال ، العجول من الإبل الواله الَّتى فقدت ولدها .
( 632 ) قوله ودعوتهم بهديل الحمام ، الهديل الذّكر من الحمام . قال جران العود :
كانّ الهديل الظَّالع الرّجل وسطها
من البغى شرّيب يغرّد منزف
والهديل صوت الحمام قال ذو الرّمة :
إذا اناقتى عند المحصّب ساقها
رواح اليماني ، والهديل المرجّع
وهديل الحمام مشوّق لذلك . قال : ودعوتم بهديل الحمام . والهديل فرخ كان على عهد نوح ، عليه السلام فصاد جارح من جوارح الطير . قالوا : فليس من حمامة الا يبكى عليه . قال الشاعر :
وما من تهتفين به لنصر
بأسرع جابة لك من هديل
( 633 ) قوله : جأرتم جوأر متبتّل الرّهبان ، جأرتم فزعتم وتضرّعتم . وللرهبان ( 69 پ ) قيام يقرأون فيه الزّبور ، وكذلك سجود مع خشية وخضوع .
( 634 ) قوله : خرجتم إلى اللَّه من الأموال والأولاد ، اى من احبّ الأموال والأولاد . لو انماثت ، اى لو ذابت .
( 635 ) قوله : ما الدنيا باقية ما جزت ، نافية ، و « انعمه » مفعول