تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
( 583 ) قوله : البجر ، الامر العظيم والشرّ . قال الراجز : ارقى عليها وهى شئ بجر اى داهية . ويروى نكرا وهجرا وعرى ، اى عيبا . ومعنى الكلام اى رايت في الابتداء القتال معهم بشرط موافقتكم ايّاى . فلما كلَّفتمونى الحكومة ، وقلتم لا نرضى الَّا بذلك : سكنت . ولا عجب ان يفعل العاقل في كل وقت ما يقتضيه الوقت . كما قال الشاعر :
البس لكلّ حالة لبوسها امّا نعيمها وامّا بوسها
ولا أردت بكم ضرّا ، لانّ مرادي في الدّنيا ظفركم وفوزكم ، وفى الآخرة شهادتكم .

الخطبة 38

شرح الكلام الآخر

، ( 584 ) قوله : تقبّعته ، يقال تقبّع اى ردّد . ويقال تقبّع ، اى عجز عن الكلام . ( 585 ) قوله طاعتي سبقت بيعتي ، يعنى : طاعتي للَّه ولرسوله سبقت بيعتي . وقال الامام الجليل الوبرىّ ، اى طاعتي للخلفآء الَّذين كانوا قبلي سبقت بيعتي ، وقيل طاعتي لرعيّتى بسبب حقوقهم وما يجب لهم علىّ سبقت بيعتي . ( 586 ) قوله وإذا الميثاق في عنقي لغيرى ، قيل : اى ميثاق [ اللَّه ] ، حيث قال : * ( وإِذْ أَخَذَ الله مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) * . وتقدّم ( 65 پ ) معنى الميثاق ، وقيل : الميثاق العهد والامر ، يعنى صرت تحت امر غيرى ، قيل إذا [ . . . ] 1 .

الخطبة 39

شرح الخطبة الأخرى

، ( 587 ) قوله : الشّبهة ما يشبه الحقّ من وجه ، والباطل من وجه آخر . ( 588 ) قوله عليه السلام : امّا أولياء اللَّه فضياؤهم فيها اليقين ، لان العالم بالحقّ إذا وردت عليه شبهة يصرفه علمه بالحقّ عن حسن ظنّه بالشبهة ، فيقف عندها ، ولا يعتقد فيها الحقّ . فإن كان من أهل الجملة ، كفاه ذلك ان لم يعلم حلَّها ، وان كان من أهل التفصيل فانّه يهتدى إلى حلَّها عن قريب