تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
بن المنذر ملك العرب وبين اياس بن قبيصة نايب كسرى ابرويز . وقال رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، حين انهزمت الفرس وغلب العرب : هنا اوّل يوم فيه انتصف العرب من العجم ، وباسمى نصروا . ( 560 ) وقوله : ليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدّعى نبوّة . كان أكثر العرب لا دين لهم ، الا انّهم كانوا يتمسّكون باشيآء بعضها شرايع إسماعيل ، وبعضها رسوم لهم . قوله : بحذافيرها ، حذافير الشئ أعاليه ونواحيه ، يقال ( 63 ر ) أعطاه الدّنيا بحذافيرها ، اى بأسرها . الواحد حذفار .

الخطبة 35

( 561 ) قوله : في استنفار النّاس اى في استنصارهم . ( 562 ) قوله : افّ لكم يقال أفا له ، وآفة له واف له ، اى قذرا له ، قال اللَّه تعالى : * ( وقَضى رَبُّكَ أَلَّا ) * . قوله : كانّكم من الموت في غمرة ، ومن الذّهول في سكرة ، دلايل على من يرغب في الدّنيا ويخاف من الموت ، لانّ دوران الأعين على تلك الهيئة من امارات الرّعب والحيرة . ( 563 ) قوله : حواري ، اى كلامي في محاورتى ، ويقال : حواري من قولهم : كلَّمته فما ردّ على حواري أي جوابا . ( 564 ) قوله : كانّ قلوبكم مالوسة ، الالس الخيانة ، والالس أيضا اختلاط العقل ، وقد الس الرجل فهو مألوس ، اى مجنون . قال الراجز :
يتبعن مثل العلَّج الملسوس اهوج يمشى مشية المألوس
( 565 ) قوله : سجيس اللَّيالى ، يقول العرب لا آتيك سجيس عجيس وسجيس الَّا وجس وسجيس الليالي ابدا : قال الشنفرىّ من قصيدة اوّلها ، فلا تقبرونى انّ قبرى محرّم :
عليكم ، ولكنّ أبشري امّ عامر هنالك لا أرجو حيوة تسّرنى سجيس الليّالى مبسلا بالجرائر
معارج نهج البلاغة — صفحة 123 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه