( 551 ) قوله : ضؤولة نفسه ، اى ضعف نفسه ( 62 پ ) وانقطاع سببه وماله وعونه ، فقصرته اى حبسته .
( 552 ) قوله : في مراح ولا مغدى ، المراح بفتح الميم الموضع الَّذى يروح فيه النّاس . والمغدى على عكسه من الغداة . اى ليس له من ذلك نصيب . قوله : فهم بين شريد نادّ ، اى نافر .
( 553 ) قوله : بحر أجاج ، يعنى لا يتلذّون بالدنيا ، كما لا تلتذّ الصدف الذي هو ساكن البحر الأجاج بمائه .
( 554 ) قوله : أفواههم ضامرة اى ساترة خليّة من الضمير ويروى صافزة بالزاء ، اى مشدودة بالسّكوت .
( 555 ) قوله : وعظوا النّاس حتى ملوّهم ، وقهروا حتّى ذلَّوا ، يعنى لا ينتقمون . * ( وعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ ، يَمْشُونَ : عَلَى ) * . حتى صاروا فريسة لكلّ لبئه .
( 556 ) قوله من حثالة القرظ : الحثارة والحثالة الردىّ من كل شئ وحثالة القرظ ما يسقط من القرظ ، وهو نبات يدبغ به الأديم .
( 557 ) قوله : وقراضة الجلم ، جلمة الجزور لحمها وجلمة الشاة مسلوختها بلا حشو ولا قوايم . والقراضة ما سقط بالقرض ، والجلم واحد الجلمين . وجميع ذلك يفيد المعنى في كلامه .
( 558 ) وارفضوها دميمة ، غير معجمة من دممت الثوب اى طليته اىّ صبغ كان ، يعنى فار فضولها واتركوها على ايّة طريقة مرّت من النعمة والبؤس .
والخرّيت الدليل الهادي العظيم .
الخطبة 34
شرح الكلام الآخر .
( 559 ) ذي قار موضع فيه بئر يقال : لمائه ذو قار ، لأنّه اسود شبه القير ، وكانت فيه محاربة مع بنى شيبان بسبب بودايع النّعمن