( 545 ) قوله : الين عريكة ، اى طبيعة .
( 546 ) قوله فما عدا ممّا بدا ،
قيل معناه ما عداك ممّا بداك .
وقيل معناه ما بدا لك منّى ، فصرفك ، عنّى .
وقيل : معناه ما صرفك عمّا كان بعدا لنا من نصرتك .
وقيل : ما الَّذى ظهر منك من التّخلف بعد ما ظهر منك في الطاعة .
الخطبة 33
( 547 ) قوله : ونضيض وفره ، اى قلَّة ماله . مأخوذ من النضيض ، وهو الماء القليل ، وقيل : النضيض الرايج الحاضر .
( 547 ) قوله : قد اشرط نفسه ، يقال : اشرط فلان نفسه لامر كذا ، اى اعدّها له . وسمّى الشّرط لأنّهم جعلوا لأنفسهم عدّة وعلامة يعرفونبها ] وليس المتجر ان ترى الدّنيا لنفسك ثمنا ، لانّ اللَّه قد اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بانّ لهم الجنّة . فمن باعها بالدّنيا ، فذلك البيع غبن .
( 548 ) قوله : يطلب الدنيا بعمل الآخرة ، يعنى بالعلم والعادات الظاهرة يطلب الدنيا ، ولا يطلب الآخرة بعمل الدّنيا . وهو كلّ عمل يعمل في الدّنيا ممّا يحسّنه العقل والشرع . والغرض منه ابتغاء وجه اللَّه لا طلب الدنيا .
( 549 ) قوله : قد طامن من ظهره ، ويروى : من شخصه ، قول العرب . طمأن وطأ من ظهره ، يعنى على القلب ، بدلالة « اطمأنّ » ، لانّه لم يعمل فيه « اطمأنّ » ( ) ، والصحيح
انّ « طأمن » هو الأصل ، ووزنه فعلل ، و « اطمأنّ » مقلوب عنه ، ووزنه « افلعلّ » . هذا قول سيبويه .
وقال الحرمىّ : طأمن على وزن فعلل ، واطمأنّ افعللّ على الظاهر .
وهذا قول ضعيف ، لانّ المتجرّد من الزيادة أولى ان يكون أصلا .
( 550 ) قوله : واتّخذ ستر اللَّه ذريعة إلى المعصية ، في كتاب المضاف والمنسوب : ستر اللَّه الاسلام والشيب والكعبة وضماير صدور النّاس ، يعنى جعل ظاهر الاسلام وما يكنّه صدره بحيث لا يطَّلع عليه مخلوق وسيلة وطريقا إلى معصية اللَّه .