تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
عن الحقّ وبعد منه بالباء . ( 533 ) قوله : تزوّدوا في الدّنيا من الدّنيا ، اى الأسباب الَّتى يحصل للمكلف بها النّجاة بدنيّة دنياوية ( ) .

الخطبة 30

( 534 ) قوله : كلامكم يوهى الصّمّ الصّلاب ، اى يضعف . ( 535 ) كيت وكيت بفتح التاء وكسرها ، والتاء فيهما هاء في الأصل ، فصارت تاء في الوصل . ( 536 ) قوله حيدى حياد ، كقول العرب في الأمثال : فيحى فياح . وفياح كقطام اسم للغارة . كان أهل الجاهليّة يقولون : فيحى فياح . فيكون تكريرا كقولهم وادن دونك فاصطل . ويجوز ان يكون فياح مرفوعة بفحيى ، على قول عيسى بن عمر . نحو قولهم : ادخلوا الاوّل فالاوّل . قال الاقصرىّ : معنى فيحى ، اى انتشرى ايّتها الخيل المغيرة . وسمّاها فياح ، لانّها جماعة مؤنّثة كقطام وحذام . حيدى ايّتها الخيل . وامر الخيل بالحيدودة . وحياد مثل فياح . ( 537 ) اعاليل جمع اعلولة ، وهى التعلَّل اى التسلَّى . وأضاليل جمع اضلولة من الضلال ، دفاع يعنى تدافعون . ( 538 ) قوله من فاز بكم ، فقد فاز بالقدح الأخيب ، تقدّم ذكره . قوله : ومن رمى بكم فقد رمى بافوق ناصل ، اى بسهم منكسر لا نصل فيه . وتقديره : بسهم افوق ناصل . وغفلة من غير ورع ، اصحّ الرّوايتين : القوم أمثالكم ، كما قال الشاعر :
« القوم أمثالكم هم شعر في الرأس ( 61 پ ) لا ينشرون ان قتلوا «

الخطبة 31

( 539 ) قوله : غير انّ من نصره لا يستطيع ان يقول خذله من انا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع ان يقول نصره من هو خير منّى ، اى ليس لمن خذله ان يتلَّهّف على خذلانه ، ولا لمن نصره فخر بنصرته ، يعنى بقوله : من انا خير منه . والمراد بذلك انّ من نصره مثل مروان ليس له ان يقول خذله طلحة والزّبير ، وانا خير منهما . لان النّبيّ ، عليه السّلام ، قال لطلحة : وجبت لك
معارج نهج البلاغة — صفحة 119 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه