يعنى : ربّات الخلاخيل . فان الحجل والخلخال بمعنى واحد . وعقول النساء عقول استولى عليها الحرص والشّهوة والخوف .
( 527 ) السّدم تغيّر يحصل من النّدم .
( 528 ) و « قاتلكم اللَّه » لفظ ذمّ ودعاء عليهم ، كما قال اللَّه تعالى : * ( و ، إِذا رَأَيْتَهُمْ ، تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ ) * . وقد يكون غير ذمّ . النّغبة الجرعة ، والجمع النغب ، والنغبة في غير هذا الموضع الفعلة القبيحة .
( 529 ) التّهمام تفعال من الهمّ ، انفاسا نصب على الحال اى متوالية نفسا نفسا .
( 530 ) قوله : للَّه أبوك وللَّه درّك وللَّه أنت ، كلمات يراد به مدح المخاطب وتفضيله وتخصيصه بالإضافة إلى اللَّه بفضله ، كما قيل بيت اللَّه وناقة اللَّه . أبوهم ، يعنى : إسماعيل الَّذى هو أب قريش . وللَّه درّك ، قيل هو خطاب ناقة في الأصل ، ثم اطلق على الناس . وقيل معناه ما يدرّ منك من الخير كان للَّه خاصّة لا يشوبه رياء ولا سمعة .
الخطبة 29
( 531 ) قوله : الا وانّ اليوم المضمار ، وغدا السّباق ، بنصب الرّاء من المضمار والقاف من السّباق ، وسئل عن ذلك استاذنا الامام أبو جعفر ( 61 ر ) المقرى ، رحمه اللَّه ، وقال : اليوم والغد يعتبران للظَّرف ويعتبران لغير الظرف بمعنى آخر . فان اعتبرا بالظَّرف ، فالمضمار والسباق ، منصوبتان باسم انّ ، وان اعتبرا به غير الظرف ، فالمضمار الخبر فكذا السباق .
وبيان ذلك ، انّ المضمار عبارة عن مدة زمان التضمير ، فيكون خبرا لانّ ، وقيل تقديره المضمار اليوم والسباق غدا . ويروى : الا انّ . المضمار اليوم والسباق غدا . ويروى السّبقة والغاية برفع التائين ونصبهما . وفى تقييد السّبقة بالجنّة والغاية بالنار سرّ لطيف ، لانّ السّبق يكون باختيار ورغبة صادقة ، والغاية قد يكون على غفلة وكره . وذلك سرّ .
( 532 ) يجرّ به ، من قولهم جارّ عن الطَّريق ، اى عدل عنه ، وكذلك