لا تواكل .
( 521 ) قوله : هذا أخو غامد ، رجل من اليمن من بنى غامد بن نصر من الأزد ، وسمّى غامدا لأنه تعمد امراً كان بينه وبين عشيرته . وقيل : سمّى غامدا من قولهم : غمدت البئراى كثر مآؤها وقلّ أيضا .
( 522 ) قوله : قد وردت خيله الأنبار ، الأنبار على فراسخ من الكوفة ، وهى بلدة ينسب إليها الذرّبات ، قال الشاعر :
كانّها من بدن وايقار
دبّت عليها ذربات الأنبار
وازال خيلكم عن مسالحها ، اى مواضع الأسلحة . والمسلحة قوم ذوو سلاح وهى كالثّغر والمرقّب . وفى الحديث كان أدنى مسالح فارس إلى العرب ، العذيب . ( 60 پ ) ثمّ اطلق المسالح على مواضع الخوف . وقوله : المعاهدة والمعاهدة الَّتى لها مع المسلمين عهد . وفى الكامل المعاهدة ( الذمّية ) .
قوله : حجلها اى خلخالها .
( 523 ) قوله : الرّعاث ، القرطة واحدتها رعثة . يقال : قبحا وقبحا ، اى بعدا وترحا ، اى حزنا . وقد يكون الأسف الغضب ، قال اللَّه تعالى : * ( فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا ) * حمارّة الغيظ ، بتشديد الراء ، شدّة حرّه وربما خفّف الرّاء للضرورة في الشعر . والجمع حمارّ .
( 524 ) يسبخّ عنّا الحرّ ، يروى بفتح الباء وكسرها ، يقال سبّخ الحرّ خفّ وفتر . ومنه : « اللَّهم سبّخ عنا الحمّى ، اى خفّف .
( 525 ) وقوله : صبّارة القرّ ، بتشديد الراء شدة البرد ، ويروى قرّ بفتح القاف .
( 526 ) يا أشباه الرجال ولا رجال ، يعنى صوركم صور الرجال واخلاقكم اخلاق النساء ، يا عقول ربّات الحجال ، اى عقول النساء . قال الشاعر : ورائد ربّات الحجال يريحنى