الخطبة 23
شرح الكلام الآخر ،
( 494 ) قوله : خابط الغىّ ، وطئه ولازمه من غير معرفة منه . وما علىّ ، ما لنا فية ( ) .
( 495 ) قوله : من أذهان و [ لا ] ايهان ، الكريم يهادن ولا يداهن .
( 496 ) قوله : ضامن لفلجكم اى لظفركم وفوزكم ( 58 ر ) ، الآجل والآجلة ضدّ العاجلة ، لانّها إلى اجل . وهذا الكلام صادر عن يقين كامل . قوله : عصبه بكم ، اى ربطه .
( 497 ) قوله : ضامن ، ضمنت الشئ ضمانا كفلت به ، فانا ضامن وضمين . ومعنى الضّمان في كلام العرب الرعاية للشئ والمحافظة عليه . وجمع الضّمين ضمناء .
الخطبة 24
شرح الكلام الآخر
،
( 498 ) قوله : نمران ونمارة ونمر ونمير من الأسماء . البسر الماء الحديث العهد بالمطر ، ومن كلّ شئ الغضّ ، وبه سمّى الرجل بسرا . الارطى شجر من أشجار الرّمل ، وهو فعلى ، والفه للالحاق لانّ الواحدة أرطأة .
( 499 ) قوله : ما هي ، يجوز ان يكون ضمير الخلافة والولاية ، ويجوز ان يكون ضمير الكوفة .
( 500 ) قوله : اعاصيرك ، الاعصار ريح يثير الغبار ويرتفع إلى السّماء كانّه عمود ، وقيل : هي ريح يثير سحابا ذات رعد وبرق .
ومن الأمثال « ان كنت ريحا فقد لاقيت اعصارا » .
قال الامام الزمخشرىّ : الاعصار السّحاب ، كانّها بمعنى ذات الاعصار ، من اعصرت السحاب ، إذا كانت تعتصر بالمطر .
ولو كان هذا المعنى كما ذهب اليه هاهنا ، لكان منافيا لقول أمير المؤمنين .
لانّه لا يقال : تهبّ الأعاصير ، اى السّحب ، ومعنى قول الشاعر : على وضر من ذا الاناء قليل . اى على وضر قليل من هذا . الألاء شجر . قال الشاعر : « كما امتدح الآلاء » والوضر ما يشمّه الانسان من ريح يجده من طعام . ويقال لبقيّة الهناء « الوضر ، اى انا على بقيّة قليلة من هذا الشجر . ويحتمل ان يكون : انا