شيئك . ومنهم من يجريه مجرى « يد » و « دم » تقول : جاءني هنك ، ورأيت هنك ، ومررت بهنك ، وتقول في النداء : يا هن اقبل ، ويا هنان أقبلا ، ويا هنون اقبلوا .
( 386 ) قوله : نافجا حضنيه ، النّفج أصل يدلّ على ثؤور شئ وارتفاعه . يقال : نفج ثدي المرأة قميصها ، اى رفعه ، وانتفج جنب البعير ارتفع . يقال في الطعام والشراب انتفج بطنه بالجيم ، ويقال في كلّ داء يعترى الانسان قد انتفج بطنه والحضن ما دون الإبط إلى الكشح .
( 387 ) قوله : بين نثيله ومعتلفه ، اى بين مطعمه ومنكحه ، رواية : بين ثلَّة ومعتلفه ، النثيل نصيب الحمار ، والنثيل ضرب من النبات ، وهو علف الدّواب ويأكله الانسان أيضا . والمعتلف الموضع الَّتى يعتلف فيه ، اى من الموضع الذي يروث ويأكل منه . والنثيل الرّوث ، فعيلة بمعنى مفعول . يضرب ذلك المثل لمن يبدأ بأمر لا يتمّ له .
( 388 ) قوله : يختضمون ، ويروى : يخضمون ، اى يكسرون وينقصون .
والخضم اكل الرّطب ، والقضم اكل اليابس ، فاختاروا الحاء للرطَّب لرخاوتها ، والقاف لليابس لصلابتها . وقيل : الخضم الاكل بجميع الفم .
( 389 ) كبت به بطنته ، وروى مطيّته ، فما راعني ( 35 ر ) [ . . . ]
الخطبة 4
( 390 ) الجأش وربط الجأش ، اى شديد القلب ، كانّه يربط نفسه عن الفرار . وهذا دعامته . عواقب القدر الخزي والفضيحة . سترنى عنكم جلباب الدّين ، هو معنى قول اللَّه ، تعالى : أوليائي في قبابى لا يعرفهم غيرى . وانطق العجماء ذات البيان ، عنى به لسان الحال والقرائن الشاهدة . ويحتمل ان يكون المراد بالعجماء الأدلة والبراهين .
( 391 ) قوله في جوادّ المضلَّة ، بفتح الضاد وكسرها الفتّان ، يقال : ارض مضلَّة بفتح الضّاد ، اى يضلّ فيها الطَّريق . ومضلَّة يضل فيها السالك