تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
( 355 ) لا يئل لا ينجو . وفى الحديث : فلا وألت اى لا نجوت . فانّه أرجح ما وزن ، اى انّ حمده [ . . . ] . ( 356 ) قوله : معتقدا مصاصها ، المصاص خالص كلّ شئ . يقال : فلان مصاص قومه ، إذا كان أخلصهم نسبا ، يستوى فيه الواحد والجمع والاثنان والمؤنّث . ( 357 ) قوله : لأهاويل ما يلقانا ، الهول المخافة والامر المخيف . يقال : هول وأهوال واهاويل كقول وأقوال وأقاويل . ( 358 ) ومدحرة الشيطان اى مبعده . ( 359 ) قوله : الامر الصّادع ، يجوز ان يكون بمعنى القاطع من قولهم : صدعت الفلاة اى قطعتها . ويجوز ان يكون بمعنى الدّين الظَّاهر من قولهم : صدعت الشئ ، اى بيّنته واظهرته . ويقال : صدع بالقول ، تكلَّم . ( 360 ) المثلة بفتح الميم وضمّ الثّاء جميعا ، والسّحالة الذي يسرى ليلا . ( 361 ) واختلف النجّر ، النّجر والنّجار الأصل والحسب والطَّبع ، انهارت دعائمه انهدمت ، وانهور أصل صحيح يدلّ على تسافط شئ وزواله ، يقال : هو ربّه فانهار وتهوّر ، اى انهدم . ( 362 ) قوله : عفت شركه ، الشّراك الطرايق الدّقاق تنشعب عن جادّة ، ( 41 پ ) . ويقال : الكلام في بنى فلان شرك اى طرايق ، وقيل : نعم الطَّريق شراكه اى واضحه . والطريق يذكَّر ويؤنّث ، كالسبيل . ( 363 ) في خير دار ، يعنى في دار الدّنيا ، لانّها دار العمل ، ويحتمل ان يكون المراد بها مكَّة ، يعنى انّها خير دار . ( 364 ) قوله : نومهم شهود وكحلهم دموع بلاغة بلغت مداها ، يعنى كأنّهم لا ينامون ، ويكون ان نام غيرهم ، فهم شهود ، وان اكتحل غيرهم
معارج نهج البلاغة — صفحة 78 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه