( 355 ) لا يئل لا ينجو . وفى الحديث : فلا وألت اى لا نجوت . فانّه أرجح ما وزن ، اى انّ حمده [ . . . ] .
( 356 ) قوله : معتقدا مصاصها ، المصاص خالص كلّ شئ . يقال : فلان مصاص قومه ، إذا كان أخلصهم نسبا ، يستوى فيه الواحد والجمع والاثنان والمؤنّث .
( 357 ) قوله : لأهاويل ما يلقانا ، الهول المخافة والامر المخيف .
يقال : هول وأهوال واهاويل كقول وأقوال وأقاويل .
( 358 ) ومدحرة الشيطان اى مبعده .
( 359 ) قوله : الامر الصّادع ، يجوز ان يكون بمعنى القاطع من قولهم : صدعت الفلاة اى قطعتها . ويجوز ان يكون بمعنى الدّين الظَّاهر من قولهم : صدعت الشئ ، اى بيّنته واظهرته . ويقال : صدع بالقول ، تكلَّم .
( 360 ) المثلة بفتح الميم وضمّ الثّاء جميعا ، والسّحالة الذي يسرى ليلا .
( 361 ) واختلف النجّر ، النّجر والنّجار الأصل والحسب والطَّبع ، انهارت دعائمه انهدمت ، وانهور أصل صحيح يدلّ على تسافط شئ وزواله ، يقال : هو ربّه فانهار وتهوّر ، اى انهدم .
( 362 ) قوله : عفت شركه ، الشّراك الطرايق الدّقاق تنشعب عن جادّة ، ( 41 پ ) .
ويقال : الكلام في بنى فلان شرك اى طرايق ، وقيل : نعم الطَّريق شراكه اى واضحه . والطريق يذكَّر ويؤنّث ، كالسبيل .
( 363 ) في خير دار ، يعنى في دار الدّنيا ، لانّها دار العمل ، ويحتمل ان يكون المراد بها مكَّة ، يعنى انّها خير دار .
( 364 ) قوله : نومهم شهود وكحلهم دموع بلاغة بلغت مداها ، يعنى كأنّهم لا ينامون ، ويكون ان نام غيرهم ، فهم شهود ، وان اكتحل غيرهم
معارج نهج البلاغة — صفحة 78
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٧٨