البنين والبنات .
ولو قال : على أولادي وأولاد أولادي فهو للتشريك ، ولا يختص
الأقرب إلا بالشرط .
ولو عطف بثم أو بالفاء اقتضى الترتيب ، وكذا لو قال : الأعلى
فالأعلى .
ولا يستحق البطن الثاني شيئا حتى ينقرض البطن الأول أجمع ،
فلو بقي ولو واحد كان الجميع له .
ولو قال : وقفت على أولادي وأولادهم ما تعاقبوا ، على أن من مات
شرح
أولاد البنين والبنات ) .
لصدق اسم الذرية والعقب والنسل على الجميع .
قوله : ( ولو قال : على أولادي وأولاد أولادي فهو للتشريك ولا يختص
الأقرب إلا بالشرط ) .
وذلك لأن واو العطف إنما تدل على الجمع المطلق ، فحيث كان الوقف على
الجميع وجب القول بالتشريك ، لانتفاء دليل الترتيب .
قوله : ( ولو عطف بثم أو الفاء اقتضى الترتيب ، وكذا لو قال الأعلى
فالأعلى ، ولا يستحق البطن الثاني شيئا حتى ينقرض الأول أجمع ، فلو بقي
واحد كان الجميع له ) .
أما ثم والفاء فإنهما دالتان بالوضع على الترتيب ، وكذا الأعلى فالأعلى ، لأن
المراد : الأعلى مطلقا وبعده الأعلى من الباقين ، وهكذا . ومقتضى ذلك عدم استحقاق
الأسفل شيئا ما لم ينقرض الأعلى أجمع ، فإن المفهوم من هذا اللفظ في الاستعمال
الشائع هو ذلك .
قوله : ( ولو قال وقفت على أولادي وأولادهم ما تعاقبوا ، على أن من