ولو فسره بالناقص النادر قبل مع اتصاله ، وكذا لو فسر
بالمغشوشة مع اشتمالها على الفضة لا بالفلوس .
ولو قال : علي دريهمات أو دراهم صغار ، وفسره بالناقص لم يقبل إلا
مع الاتصال .
شرح
أي : فإن تعدد الوزن في البلد أو النقد بأن كان الرطل واقعا على كبير
وصغير ، والنقد على صحيح وغيره ، وتساوى الجميع في المعاملة بحيث لم يكن لبعض
على بعض أرجحية رجع إليه في التعيين لحصول الإبهام ، والأصل براءة الذمة .
واحترز بقوله : ( متساويا ) عما لو كان بعض الوزن أو النقد المتعدد غالبا في
المعاملة فإن الإطلاق يحمل عليه .
قوله : ( ولو فسره بالناقص النادر قبل مع اتصاله ) .
أي : لو فسر الوزن أو النقد بالناقص النادر في البلد قبل مع اتصال
التفسير بالإقرار لا بدونه ، أما مع الاتصال فلأنه بمنزلة الاستثناء ، ولأنه لولا ذلك
لأدى إلى تعذر الإقرار ممن عليه دراهم ناقصة ، ولأن الكلام لا يعتبر معناه إلا بعد تمامه ،
بخلاف ما إذا انفصل فإنه يقتضي رفع بعض ما قد حكم بثبوته فلا يسمع .
قوله : ( وكذا لو فسر بالمغشوشة مع اشتمالها على الفضة
لا بالفلوس ) .
أي : وكذا يقبل تفسيره مع الاتصال لو فسر الدراهم بالمغشوشة ، لكن
حيث يكون الغالب غيرها ، وإلا لم يشترط الاتصال . وهذا إنما هو مع اشتمالها على
الفضة لا بالفلوس ، لأن اسم الدراهم لا يقع عليها .
قوله : ( ولو قال : علي دريهمات أو دراهم صغار وفسره بالناقص لم
يقبل إلا مع الاتصال ) .
لأن إطلاق الدراهم يقتضي حملها على الغالب في العرف ، ووصفها بالصغر