تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ولا يفتقر إلى اللفظ ولا إلى التصرف ، سواء كان غنيا أو فقيرا ، مسلما أو كافرا . أما العبد فيمتلك المولى ، ولو نوى التملك دون المولى لم يملك نعم له التصرف ويتبع به بعد العتق ومن انعتق بعضه حكمه حكم الحر في قدر الحرية ، وحكم العبد في الباقي .
شرح
الملك ، ولصلاحية القصد المذكور لكونه سببا لحدوث الملك في الوقت الذي علق به . قوله : ( ولا يفتقر إلى اللفظ ولا إلى التصرف ) . لانتفاء الدليل . قوله : ( سواء كان غنيا أو فقيرا ، مسلما أو كافرا ) . لإطلاق النصوص ( 1 ) ، وصلاحية كل واحد منهم للالتقاط لكونه اكتسابا . قوله : ( أما العبد فيتملك المولى ) . هنا حذف تقديره : أما العبد فيتملك لقطته المولى ، لأن العبد لا يملك . قوله : ( ولو نوى التملك دون المولى لم يملك ، نعم له التصرف ويتبع به بعد العتق ) . أي : لو نوى العبد التملك ، ولم تقع من المولى نية التملك لم يملك ، لكن يشترط أن لا يكون قد أذن له في التملك ، ولا فرق في عدم حصول الملك بذلك بين أن ينوي التملك لنفسه أو للمولى ، صرح به في التذكرة ( 2 ) ، فإنه على كل من التقديرين إنما يقع الالتقاط منه للسيد .
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 186 حديث 840 ، التهذيب 6 : 389 ، 390 حديث 1163 ، 1165 ، 1169 ، الاستبصار 3 : 68 حديث 227 ، 229 . ( 2 ) التذكرة 2 : 253 .