والخيمة والفسطاط الموجود فيهما ، والدار التي لا مالك لها ، وما في هذه
الثلاثة من الأقمشة .
ولا يحكم له بما يوجد قريبا منه ، أو بين يديه ، أو على دكة هو
عليها ، ولا بالكنز تحته
شرح
فإن اليد في كل واحد منه هذه حقيقة ، وهي دالة على الملك ، ومثله ما
لو غطي به كاللحاف ، والظاهر أن قوله : ( عند الالتقاط ) مستدرك ، بل
مضر ، فإن ما كانت يده عليه قبل الالتقاط ثم زالت بعارض - كطائر أفلت من
يده ومتاع سقط - محكوم بكونه له .
قوله : ( والخيمة والفسطاط الموجود فيهما ) .
بجر الصفة ، أعني : ( الموجود ) لأنها صفة ل ( الخيمة ) و ( الفسطاط )
بالسببية ، و ( الفسطاط ) : بيت من شعر ، ولا ريب أن اليد في كل شئ
بحسب حال ذلك الشئ ، والخيمة والفسطاط بيتان ، فالكون تحتهما وضع
لليد عليهما .
قوله : ( التي لا مالك لها ) .
هي صفة لكل من ( الدار ) و ( الخيمة ) و ( الفسطاط ) ويحتمل عوده إلى
جميع ما ذكر ، من قوله : ( كالملفوف . . . ) لأن ما علم أنه له مالكا غيره لا
عبرة بيده عليه .
قوله : ( وما في هذه الثلاثة من الأقمشة ) .
تخصيص الثلاثة بالذكر ، يشعر بأن التي لا مالك لها صفة للجميع لا
للثلاثة ، وإلا لكان ذكر الثلاثة مستدركا ، ووجهه : أنه إذا كانت يده على البيت
فيده على ما فيه ، فيكون له .
قوله : ( ولا بالكنز تحته ) .