پرش به محتوای اصلی

جامع المقاصد — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
ولو جمعا بيعا بهما . ولا اعتبار بالذهب اليسير في جوهر الصفر ، ولا بالفضة في جوهر الرصاص . والمصاغ من النقدين إن جهل قدر كل واحد بيع بهما أو بغيرهما أو بالأقل إن تفاوتا ،
شرح
قوله : ( ولو جمعا بيعا بهما ) . أي : لو جمع تراب كل من النقدين بيعا بهما ، لمقابلة كل بمخالفه ، ولو بيعا بأحدهما ، وقطع بزيادة الثمن على ما في مجانسه من الصافي ، يقابل بها تراب الآخر صح ، ولو بيعا بغيرهما صح مطلقا . قوله : ( ولا اعتبار بالذهب اليسير في جوهر الصفر ، ولا بالفضة في جوهر الرصاص ) . لأن ذلك تابع غير مقصود بالبيع ، فأشبه الحلية على سقوف الجدران ، ولحسنة عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الصادق عليه السلام ( 1 ) . قوله : ( والمصاغ من النقدين إن جهل قدر كل واحد بيع بهما ، أو بغيرهما ، أو بالأقل إن تفاوتا ) . المصاغ قياسه من أصاغ ، وهو غير مسموع ، إنما المسموع منه الثلاثي ، وقياس المفعول منه مصوغ ، إذا علم هذا فالمصوغ من النقدين : إما أن يجهل مقدار ما فيه من كل واحد منهما ، أو يعلم ، فإن جهل : فإما أن يعلم تساويهما ، أو تفاوتهما ، أو يجهل الأمران . ولا ينافي علم تساويهما الجهل بقدر كل واحد منهما ، لإمكان أن يكون مع المصوغ منهما ضميمة أخرى من حديد ، أو نحاس ، أو نحو ذلك ، فإن جهل قدر كل واحد منهما بيع بهما معا ليكون كل جنس في مقابل الجنس الآخر أو بغيرهما .
پاورقی
( 1 ) الكافي 5 : 251 حديث 29 ، التهذيب 7 : 113 حديث 487 ، الاستبصار 3 : 98 حديث 337 .