تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وأيام البيض من كل شهر ، وهي : الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر ، وستة أيام بعد الفطر ويوم الغدير ، ومولد النبي صلى الله عليه وآله ، ومبعثه ، ودحو الأرض ، وعرفة إلا مع الضعف عن الدعاء أو شك الهلال ، وعاشورا حزنا ، والمباهلة ، وكل خميس ، وكل جمعة ، وأول ذي الحجة ، ورجب كله ، وشعبان كله . ولا يجب بالشروع ، لكن يكره الإفطار بعد الزوال ، ولا يشترط خلو الذمة من صوم واجب على إشكال .
شرح
قوله : ( وأيام البيض ) . أي : أيام الليالي البيض ، كما نبه عليه في المنتهى ( 1 ) ، ومن طرق الجمهور إنها تسمى بيضاء لأن الله تعالى تاب على أدم فيها . قوله : ( ومولد النبي صلى الله عليه وآله ) . هو سابع عشر شهر ربيع الأول . قوله : ( ومبعثه ) . هو سابع عشرين من رجب . قوله : ( ودحو الأرض ) . هو خامس عشرين شهر ذي القعدة . قوله : ( وعاشوراء حزنا ) . أي : صومه ليس صوما معتبرا شرعا ، بل هو إمساك بدون نية الصوم ، لأن صومه متروك كما وردت به الرواية ( 2 ) ، فيستحب الإمساك فيه إلى بعد العصر حزنا ، وصومه شعار بني أمية لعنهم الله سرورا بقتل الحسين عليه الصلاة والسلام . قوله : ( ولا يشترط خلو الذمة من صوم واجب على إشكال ) .
هامش
( 1 ) المنتهى 2 : 609 . ( 2 ) الكافي 4 : 146 حديث 4 ، التهذيب 4 : 30 1 حديث 910 ، الاستبصار 2 : 134 حديث 441 .
جامع المقاصد — صفحة 86 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث