وأيام البيض من كل شهر ، وهي : الثالث عشر ، والرابع عشر ،
والخامس عشر ، وستة أيام بعد الفطر ويوم الغدير ، ومولد النبي
صلى الله عليه وآله ، ومبعثه ، ودحو الأرض ، وعرفة إلا مع الضعف عن
الدعاء أو شك الهلال ، وعاشورا حزنا ، والمباهلة ، وكل خميس ، وكل
جمعة ، وأول ذي الحجة ، ورجب كله ، وشعبان كله .
ولا يجب بالشروع ، لكن يكره الإفطار بعد الزوال ، ولا يشترط
خلو الذمة من صوم واجب على إشكال .
شرح
قوله : ( وأيام البيض ) .
أي : أيام الليالي البيض ، كما نبه عليه في المنتهى ( 1 ) ، ومن طرق الجمهور
إنها تسمى بيضاء لأن الله تعالى تاب على أدم فيها .
قوله : ( ومولد النبي صلى الله عليه وآله ) .
هو سابع عشر شهر ربيع الأول .
قوله : ( ومبعثه ) .
هو سابع عشرين من رجب .
قوله : ( ودحو الأرض ) . هو خامس عشرين شهر ذي القعدة . قوله : ( وعاشوراء حزنا ) .
أي : صومه ليس صوما معتبرا شرعا ، بل هو إمساك بدون نية الصوم ،
لأن صومه متروك كما وردت به الرواية ( 2 ) ، فيستحب الإمساك فيه إلى بعد
العصر حزنا ، وصومه شعار بني أمية لعنهم الله سرورا بقتل الحسين عليه الصلاة
والسلام .
قوله : ( ولا يشترط خلو الذمة من صوم واجب على إشكال ) .
هامش
( 1 ) المنتهى 2 : 609 .
( 2 ) الكافي 4 : 146 حديث 4 ، التهذيب 4 : 30 1 حديث 910 ، الاستبصار 2 : 134 حديث 441 .