القضاء عن كل يوم فدية .
ولو استمر المرض من الرمضان الأول إلى الثاني سقط قضاء
الأول ، ووجبت الفدية عن كل يوم مد . ولو استمر إلى أن بقي نصف
الفائت مثلا تعين القضاء فيه ، وسقط المتخلف مع الفدية .
ولو فات رمضان أو بعضه لمرض ، واستمر حتى مات لم يجب
القضاء عنه - بل يستحب - ولا الفدية .
وكل صوم واجب ، رمضان كان أو غيره فات وتمكن من
قضائه ، ولم يقض حتى مات وجب على وليه - وهو أكبر أولاده
الذكور - القضاء عنه ، سواء فات بمرض ، أو سفر ، أو غيرهما . ولو فات
بالسفر ، ومات قبل التمكن من قضائه ففي رواية : يجب على الولي قضاؤه .
ولو كان الأكبر أنثى لم يجب عليها القضاء ، فحينئذ يسقط القضاء .
وقيل يتصدق عنه من تركته عن كل يوم بمد ، وكذا لو لم يكن له ولي .
شرح
بأن لم يعزم على القضاء ، أو عزم على الترك .
قوله : ( وهو أكبر أولاده ) ،
هل يشترط بلوغه حين الموت فلا يجب لو كان غير بالغ ؟ الظاهر نعم .
قوله : ( ففي رواية : يجب على الولي قضاؤه ) .
هي رواية منصور بن حازم ( 1 ) ، والأصح عدم الوجوب ، لما في رواية من
أوصت إليه بصوم فلم يتمكن من قضائه ، فقال له عليه السلام : كيف يقضى عنها
ما لم يجب عليها ( 2 ) .
قوله : ( وقيل : يتصدق عنه من تركته عن كل يوم بمد ( 3 ) ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 349 حديث 740 .
( 2 ) الكافي 4 : 137 حديث 8 ، علل الشرائع : 382 حديث 4 ، التهذيب 4 : 248 حديث 737 ،
الاستبصار 2 : 109 حديث 358 .
( 3 ) قاله الشيخ في المبسوط 286 .