تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أما لو قدر على العدد دون الوصف فالوجه وجوب المقدور . ولو صام شهرا فعجز احتمل وجوب تسعة ، وثمانية عشر ، والسقوط . و : لو أجنب ليلا ، وتعذر الماء بعد تمكنه من الغسل حتى أصبح فالقضاء على إشكال .
شرح
بما أمكن ( 1 ) ، والقول به متجه ، فيقيد قوله : ( فإن عجز استغفر الله ) . فتخلص أنه إذا عجز عن الأصناف الثلاثة تصدق بما أمكن ، أو صام ثمانية عشر يوما جمعا بين الأخبار ، وهو خيرة الدروس ( 2 ) ، فإن عجز استغفر الله ( 3 ) . قوله : ( أما لو قدر على العدد دون الوصف فالوجه وجوب المقدور ) . يشكل على ذلك أن الواجب هو التتابع لا الشهران والتتابع ، والظاهر عدم الوجوب وإن كان أحوط . قوله : ( ولو صام شهرا فعجز احتمل وجوب تسعة ، وثمانية عشر ، والسقوط ) . الأحوط ( 4 ) وجوب ثمانية عشر ، لأن العجز عن الشهرين حينئذ قد حصل . قوله : ( لو أجنب ليلا وتعذر الماء بعد تمكنه من الغسل حتى أصبح فالقضاء على إشكال ) . ربما فصل بالتفريط مع ظن الفقدان فيقضي ، وعدمه فلا قضاء ، والمتجه
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 102 حديث 2 ، الفقيه 2 : 72 حديث 308 ، التهذيب 4 : 205 حديث 594 ، الاستبصار 2 : 95 حديث 310 . ( 2 ) الدروس : 74 . ( 3 ) الأسطر الخمسة السابقة لم ترد في " ه‍ " و " س " ، ووردت في " ن " . ( 4 ) في " ن " و " ه‍ " : الأظهر .
جامع المقاصد — صفحة 73 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث