تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ويجزئ الجذع من الضأن لسنته تاما ، فلا يجزئ العوراء ، ولا العرجاء البين عرجها ، ولا مكسورة القرن الداخل ، ولا مقطوعة الأذن ، ولا الخصي ، ولا المهزولة وهي التي ليست على كليتها شحم ، إلا أن يكون قد اشتراها على أنها سمينة ،
شرح
من المعز ما دخل في الثالثة . ذكره المصنف في المنتهى في كتاب الزكاة ( 1 ) ، وحكاه عن الشيخ ، والأصح إجزاء ما دخل في الثانية مطلقا في غير الإبل . قوله : ( ويجزئ الجذع من الضأن لسنة ) . إذا أكمل سبعة أشهر ودخل في الثامن ، وقيل : إذا دخل في السادس ( 2 ) . قوله : ( فلا تجزئ العوراء ) . سواء كان عورها بينا وهي المنخسفة العين أم لا ، صرح به في المنتهى ( 3 ) فلو كان على عينها بياض ظاهر لم تجزئ . قوله : ( ولا العرجاء البين عرجها ) . وهي التي لا تسير مع القطيع . قوله : ( ولا مقطوعة الأذن ) . بخلاف المشقوقة من غير أن يبين منها شئ فإنها تجزئ ، ولو تعذر إلا المعيبة فالظاهر الانتقال إلى الصوم . قوله : ( ولا المهزولة ، وهي التي ليس على كليتيها شحم ) . الكلية بالضم . قوله : ( إلا أن يكون قد اشتراها على أنها سمينة ) . فإن ظهور هزالها لا يقدح في الصحة ، ويجب أن يكون ذلك مقيدا بما إذا
هامش
( 1 ) المنتهى 1 : 491 . ( 2 ) قاله العلامة في المنتهى 2 : 740 ، والتذكرة 1 : 381 . ( 3 ) المنتهى 2 : 740
جامع المقاصد — صفحة 241 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث