تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ولو قال : كإحرام فلان صح إن علم حال النية صفته ، وإلا فلا . ب : التلبيات الأربع ، وصورتها : لبيك اللهم لبيك ، لبيك إن الحمد والنعمة والملك لك ، لا شريك لك لبيك . ولا ينعقد إحرام المتمتع والمفرد إلا بها ، والأخرس يشير مع عقد قلبه بها . ويتخير القارن في عقد إحرامه بها ، أو بالإشعار المختص بالبدن ، أو التقليد المشترك بينهما .
شرح
قوله : ( ولو قال : كاحرام فلان صح إن علم حال النية صفته ، وإلا فلا ) . ظاهر الخبر عن علي عليه السلام الصحة وإن لم يعلم الصفة حال النية ( 1 ) ، وهو اختيار الشيخ ( 2 ) ، وذهب إليه جماعة ( 3 ) ، واختاره في الدروس قال : فإن لم ينكشف له حاله تمتع احتياطا ( 4 ) . وما ذكره المصنف هنا أحوط ، لكن ينبغي أن يعتبر مع علمه صفة إحرام فلان قصده إليه ، على وجه تكون الأمور المعتبرة في النية قصدها حاصلة . قوله : ( وصورتها . ) . الواجب هو التلبيات الأربع ، ووجوب زيادة : إن الحمد إلى آخره أحوط . قوله : ( والأخرس يشير مع عقد قلبه بها ) . أي : يشير بإصبعه ، ويجب أن يحرك لسانه بها أيضا ، وتجب المقارنة بالتلبيات كالمقارنة بتكبيرة الإحرام . قوله : ( أو التقليد المشترك بينها ) .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 245 حديث 4 ، التهذيب 5 : 454 حديث 1588 . ( 2 ) المبسوط 1 : 316 - 317 . ( 3 ) منهم : ابن حمزة في الوسيلة 176 . ( 4 ) الدروس : 97 .
جامع المقاصد — صفحة 167 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث