وهي المهيعة ، وهي ميقات أهل الشام اختيارا ولليمن جبل يقال له
يلملم وللطائف قرن المنازل .
ومن منزله أقرب من الميقات منزله ، ولحج التمتع مكة ، وهذه
المواقيت للحج والعمرة المتمتع بها والمفردة .
شرح
ولو عدل اختيارا بعد المرور على ذي الحليفة إلى الجحفة ، أو ذات عرق ،
قال في الدروس : أساء وأجزأ ( 1 ) ، لإطلاق ( 2 ) النصوص الدالة على أن هذه
مواقيت لكل من مر بها ( 3 ) ، ولا منافاة بين تحريم العدول وإجزاء الإحرام منها .
قوله : ( وهي المهيعة ) .
هي بفتح الميم ، وإسكان الهاء ، وفتح الياء المثناة من تحت ، والعين
المهملة : الموضع الواسع ، وهي في الأصل كانت قرية ثم خربت ، فالمعتبر موضعها .
قوله : ( ولليمن جبل يقال له : يلملم ) .
ويقال له : الململم ، ويرمرم .
قوله : ( وللطائف قرن المنازل ) .
هو بفتح القاف ، وإسكان الراء : جبل صغير ، وفي الصحاح : إن الراء
مفتوحة ، وإن أويسا منسوب إليه ( 4 ) .
قوله : ( ومن منزله أقرب من الميقات منزله ) .
المراد : إلى مكة ، كما هو مصرح به في الأخبار ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الدروس : 95 ، وفيه : لم يجزئ ، ولو صار إليهما فالصحة قوية وإن أساء .
( 2 ) في جميع النسخ الخطية : وإطلاق .
( 3 ) الكافي 4 : 323 حديث 2 .
( 4 ) الصحاح ( قرن ) 6 : 2181 .
( 5 ) الكافي 4 : 318 ، 322 حديث 1 ، 5 ، الفقيه 1 : 199 حديث 909 ، 911 ، 912 ، التهذيب 5 : 54
حديث 166 .