تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فإذا جبرت وقابلت صار معك شيئان وثلثا شئ يعدل ستة وثمانين وثلثين ، فابسط الجميع أثلاثا تصير الأشياء ثمانية والدراهم مائتين وستين ، فاقسم الدراهم على الأشياء يخرج من القسمة اثنان وثلاثون ونصف وهو الشئ ، وذلك هو المحاباة ، فزد ذلك على مهر المثل وهو عشرون يصير اثنين وخمسين ونصفا ، فاعط ثلثها للوصية وهو سبعة عشر ونصف ، واعط نصف الباقي وهو سبعة عشر ونصف للزوج بالإرث ، فزد ذلك على ما بقي معه وهو سبعة وأربعون ونصف تصير معه خمسة وستون ، وذلك مثلا المحاباة .
شرح
فإذا جبرت وقابلت صار معك شيئان وثلثا شئ يعدل ستة وثمانين وثلثين ، فأبسط الجميع أثلاثا تصير الأشياء ثمانية والدراهم مائتين وستين ، فأقسم الدراهم على الأشياء يخرج من القسمة اثنان وثلاثون ونصف وهو الشئ ، وذلك المحاباة ، فزد ذلك على مهر المثل - وهو عشرون - يصير اثنين وخمسين ونصفا ، فأعط ثلثها للوصية - وهو سبعة عشر ونصف - ، وأعط نصف الباقي - وهو سبعة عشر ونصف - للزوج بالإرث ، فزد ذلك على ما بقي معه - وهو سبعة وأربعون ونصف - ، يصير معه خمسة وستون ، وذلك مثلا المحاباة ) . إنما قسمت عدد الدراهم على الأشياء ، لأن هذا أحد الطريقين في معرفة معادل الشئ الواحد من العدد ، فإن خارج القسمة هو معادله . وإنما بسطت الجميع أثلاثا ، لأن الكسر من الجانبين ثلث ، فتبسطها من جنسه . فإن قيل : خارج قسمة الكسور على الكسور كسور ، فكيف صار الخارج - وهو اثنان وثلاثون ونصف - صحاحا ؟ قلت : لما كان خارج القسمة ما ذ كر كان بقدره كسور هو ثلث الشئ فثلاثة أمثاله هو الشئ ، وذلك ما ذكر .
جامع المقاصد — صفحة 212 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث