تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ولو قال : على كتاب الله فللذكر ضعف الأنثى ، وكذا الوقف .
ولو أوصى لقرابته فهو للمعروف بنسبه ، سواء كان ذكرا أو أنثى ، صغيرا أو كبيرا ، غنيا أو فقيرا ، من قبل أب انتسب إليه أو من قبل أم ، بعيدا كان أو قريبا بالسوية . وقيل : لمن يتقرب إليه إلى آخر أب وأم له في الإسلام ، ومعناه الارتقاء إلى أبعد جد في الإسلام وإلى فروعه ، ولا يرتقي إلى آباء الشرك ، ولا يعطى الكافر ، وكذا لو قال : لقرابة فلان .
شرح
تكون بينهم على كتاب الله " ( 1 ) ضعيفة بسهل بن زياد ومهجورة . قوله : ( ولو قال : على كتاب الله فللذكر ضعف الأنثى ) . لأن ذلك حكم الكتاب في الإرث ، والمتبادر من هذا اللفظ في الاستعمال هو هذا المعنى . قوله : ( وكذا الوقف ) . المراد به التساوي في المتعدد مع الإطلاق ، واتباع التقييد بالتفضيل ولو بقوله على كتاب الله في أن للذكر ضعف الأنثى . قوله : ( ولو أوصى لقرابته فهو للمعروف بنسبه ، ذكرا كان أو أنثى ، صغيرا أو كبيرا ، غنيا أو فقيرا ، من قبل أب انتسب إليه أو من قبل أم ، بعيدا كان أو قريبا بالسوية ، وقيل : لمن يتقرب إليه إلى آخر أب ، أو أم له في الإسلام ، ومعناه : الارتقاء إلى أبعد جد في الإسلام وإلى فروعه . ولا يرتقى إلى آباء الشرك ، ولا يعطى الكافر ، وكذا لو قال : لقرابة فلان ) . لا خلاف بين العلماء في صحة الوصية للقرابة ، إنما الخلاف في أن القرابة من هم ؟ فقال الشيخ في المبسوط والخلاف : هم كل من يعرف في العادة بأنه من قرابته ،
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 45 حديث 1 ، الفقيه 4 : 155 حديث 536 ، التهذيب 9 : 214 حديث 846 .