تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وامتحان ذلك : أنك إذا أخذت لصاحب المثل نصيبه ، وهو مائتان اثنان وثلاثون ، فهو له ثم تأخذ سدس المال وهو مائتان وستون ، فألق من ذلك نصيب بنت وهو مائة وستة عشر ، فيبقى مائة وأربعة وأربعون ، فهذا هو التكملة الأولى . ثم تأخذ خمس المال وذلك ثلاثمائة واثني عشر ، فألق منه نصيب الأم ، وهو مائة وأربعة وسبعون ، فتبقى مائة وثمانية وثلاثون فهو التكملة الثانية . ثم أجمع ذلك كله ، أعني الوصايا الثلاث ، مجموعها خمسمائة وأربعة عشر ، فألق ذلك من الثلث ، وهو خمسمائة وعشرون ، فأعط من ذلك ثلثه
شرح
جزءا من شئ ، فاضرب جميع ما معك من الانصباء - وهي سبعة عشر وثلث - في مخرج المال - وهو تسعون - يبلغ ألفا وخمسمائة وستين نصيبا ، إذا قسمتها على سبعة عشر وثلث ، معادل ثمانية وخمسين جزءا من تسعين جزءا من شئ خرج تسعون . فإذا بسطتها أجزاء كانت خمسة آلاف ومائتين وعشرين ، فإذا قسمتها على تسعين خرج ثمانية وخمسون ، فيكون حينئذ ثمانية وخمسين كما ذكره المصنف ، فاقلب وحول ، بأن تجعل الشئ - وهو مجموع المال - ألفا وخمسمائة وستين ، والنصيب ثمانية وخمسين . قوله : ( وامتحان ذلك أنك إذا أخذت لصاحب المثل نصيبه - وهو مائتان واثنان وثلاثون - فهو له ، ثم تأخذ سدس المال - وهو مائتان وستون - فألق من ذلك نصيب بنت - وهو مائة وستة عشر - فيبقى مائة وأربعة وأربعون ، فهذا هو التكملة الأولى ، ثم تأخذ خمس المال - وذلك ثلاثمائة واثنا عشر - فألق منه نصيب الأم - وهو مائة وأربعة وسبعون - فيبقى مائة وثمانية وثلاثون ، فهو التكملة الثانية ، ثم أجمع ذلك كله - أعني الوصايا الثلاث - فيكون مجموعها خمسمائة وأربعة عشر ، فألق ذلك من الثلث - وهو خمسمائة