وسدس شئ إلا نصيبا فألق ذلك من الثلث فيبقى نصيب إلا ثلث عشر
شئ ، فخذ ثلثه وهو ثلث نصيب إلا تسع عشر شئ ، فيبقى ثلثا نصيب إلا
تسعي عشر شئ ، فزد ذلك على ثلثي المال وهو ثلثا شئ فيصير ثمانية
وخمسين جزء من تسعين جزء من شئ وثلثي نصيب ، فهذا يعدل أنصباء
الورثة وهي ثمانية عشر نصيبا فألق ثلثي نصيب بمثلها ، يبقى سبعة عشر
وثلث نصيب يعدل ثمانية وخمسين جزء من تسعين جزء .
فاضرب جميع ما معك في المخرج وهو تسعون ، فتصير الانصباء
ألف نصيب وخمسمائة وستين ، والأشياء ثمانية وخمسين ، فاقلب وحول ، واجعل
الشئ ألفا وخمسمائة وستين ، والنصيب ثمانية وخمسين .
شرح
خمس شئ وسدس شئ إلا نصيبا ، فألق ذلك من الثلث فيبقى نصيب
إلا ثلث عشر شئ - إلى قوله - فزد ذلك على ثلثي المال - وهو ثلث شئ -
فيصير ثمانية وخمسين جزءا من تسعين جزءا من شئ وثلثي نصيب ، فهذا
يعدل أنصباء الورثة - وهي ثمانية عشر - ، فألق ثلثي نصيب بمثلها يبقى سبعة
عشر وثلث نصيب ، يعدل ثمانية وخمسين جزءا من تسعين جزءا من شئ ،
فاضرب جميع ما معك في المخرج وهو تسعون فتصير الانصباء ألف نصيب
وخمسمائة وستين ، والأشياء ثمانية وخمسين ، فاقلب وحول واجعل الشئ ألفا
وخمسمائة وستين والنصيب ثمانية وخمسين ) .
أراد بقوله : ( فالمسألة من ثمانية عشر ) مسألة الورثة ، فإن أصل فريضتهم من
ستة ، للأبوين السدسان ، يبقى أربعة لأولاد توافق سهامهم الستة بالنصف ، فيضرب
الوفق من السهام - وهو ثلاثة - في الفريضة يبلغ ثمانية عشر .
وإنما احتيج إلى تصحيح مسألة الورثة ، لأن معرفة تكملة السدس بنصيب
بنت ، وتكملة الخمس بنصيب الأم بدون ذلك غير ممكن .