تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
نصيب . فإذا ضممت خمس نصيب إلى أربعة أخماس كان نصيبا كاملا ، فيكون مجموع المستثنى نصيبين وربعا ، ، فإذا ضممت ذلك إلى ما بقي من المال وهو ثلثاه - لأنك إنما أخذت أولا ربعه ، ثم الفضل بينه وبين الثلث وذلك أربعون سهما من ستين - بلغ المجموع مالا وسدس ثمن مال إلا نصيبين وربع نصيب ، فإن واحدا وربعا سدس ثمن ستين ، لأن ثمنها سبعة ونصف وسدسه واحد وربع وذلك يعدل أنصباء البنين الستة . فإذا جبرت المستثنى منه بالمستثنى ، وزدت على معادله مثله صار ذلك مالا وسدس ثمن مال ، يعدل ثمانية أنصباء وربع نصيب ، فقد انتهى الحال إلى أموال تعدل عددا وهي الثانية من المفردات . وطريق استخراج معادل المال الضرب بأن تضرب جميع ما معك في أجزاء المال ، ثم تجعل حاصل الضرب هو المال والنصيب هو ما معك من أجزاء المال وما معها بالقلب والتحويل على ما أرشد إليه في العاشرة والثالثة عشر . وإن شئت استخرجته بالضرب والقسمة ، بأن تبسط المال من جنس ما معه من الكسر وهو سدس ثمن ، ومخرجه مضروب ستة في ثمانية وذلك ثمانية وأربعون ، فيكون المجموع تسعة وأربعين ، فاضرب أجزاء المال من ذلك - وهي ثمانية وأربعون - في ثمانية وربع يبلغ ثلاثمائة وستة وتسعين ، ثم أقسم حاصل الضرب على مجموع أجزاء المال مع الكسر الذي معه يخرج ثمانية وأربعة أسباع سبع ، وذلك معادل المال من ثمانية وربع . فإذا بسطتها من جنس الكسر بلغ المجموع ثلاثمائة وستة وتسعين ، لأن مخرج الكسر تسعة وأربعون ، وقد علم أن النصيب من ذلك تسعة وأربعون ، لأن ذلك هو الواحد من عدد الانصباء ، أعني ثمانية وسبع سبع .