تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين وملاذ المجتهدين — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
دليل يعتد به . وحجتنا على الجواز وجوه : منها : ما رواه الكليني في الصحيح عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله ، عليه السلام ( 1 ) : أسمع ( 2 ) الحديث منك ، فأزيد وأنقص . قال : إن كنت تريد معانيه فلا بأس . ( 3 ) ومنها : أن الله سبحانه قص القصة الواحدة بألفاظ مختلفة . ومن المعلوم : أن تلك القصة وقعت إما بغير العربية ، أو بعبارة واحدة . منها . وذلك دليل على جواز نسبة المعنى إلى القائل وإن تغاير اللفظ . أصل إذا أرسل العدل الحديث . بأن رواه عن المعصوم عليه السلام ولم يلقه . سواء ترك ذكر الواسطة رأسا ، أو ذكرها مبهمة لنسيان أو غيره . كقوله : " عن رجل " أو " عن بعض أصحابنا " ففي قبوله خلاف بين الخاصة والعامة . والأقوى عندي : عدم القبول مطلقا وهو مختار والدي - رحمه الله - ( 4 ) . وقال العلامة ( 5 ) - رحمه الله - في النهاية ( 6 ) : الوجه المنع ، إلا إذا عرف أنه لا يرسل إلا مع عدالة الواسطة ، كمراسيل محمد بن أبي عمير من الامامية . وكلامه في التهذيب ( 7 ) خال عن هذا الاستثناء . وهو الوجه ، لما سنبينه . وحكى في النهاية ( 8 ) : القول بالقبول عن جماعة من العامة . ثم قال : وهو قول محمد بن خالد من قدماء الامامية . وقال المحقق ( 9 ) رحمه الله إذا أرسل الراوي الرواية . قال الشيخ رحمه الله : إن
هامش
1 - ص - ب 2 - السمع - ج 3 - أصول الكافي ، ج 1 ص 51 ، ح 2 4 - ره - ب - ج 5 - نهاية الأصول ورقة ( 237 ) الصفحة الثانية السطر الخامس 6 - في النهاية - ليس في - ب - ج 7 - تهذيب الأصول ص 89 ظهر الصفحة المبحث الثاني 8 - نهاية الأصول ورقة ( 237 ) المبحث العاشر 9 - معارج الأصول ص 151
معالم الدين وملاذ المجتهدين — صفحة 213 | حسن بن زين الدين العاملي / لجنة التحقيق