باسم .
الأول : الصحيح . وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم ( 1 ) بنقل العدل الضابط عن
مثله في جميع الطبقات . وربما يطلق هذا اللفظ مضافا إلى راو معين على ما جمع
السند إليه الشرائط ، خلا الانتهاء إلى المعصوم وإن اعتراه بعد ذلك إرسال أو
غيره من وجوه الاختلال ، فيقال : صحيح ( 2 ) فلان عن بعض أصحابنا عن الصادق -
عليه السلام - مثلا . وقد يطلق على جملة من الاسناد جامعة للشرائط سوى
الاتصال بالمعصوم محذوفة للاختصار ، فيقال مثلا : روى الشيخ في الصحيح عن
فلان ويقصد بذلك بيان حال تلك الجملة المحذوفة . وأكثر ما يقع هذا الاستعمال
حيث يكون المذكور من رجال السند أكثر من واحد .
الثاني : الحسن . وهو متصل السند إلى المعصوم بالإمامي الممدوح من غير
معارضة ذم مقبول ولا ثبوت عدالة في جميع المراتب أو بعضها ، مع كون الباقي
بصفة رجال الصحيح . وقد يستعمل على ( 3 ) قياس ما ذكر في الصحيح .
الثالث : الموثق . وهو ما دخل في طريقه من ليس بإمامي ، لكنه منصوص
على توثيقه بين الأصحاب ، ولم يشتمل باقي الطريق على ضعف من جهة أخرى .
ويسمى القوي ( 4 ) أيضا . ويستعمل اللفظ الأول في المعنيين المذكورين في ذينك
القسمين .
الرابع : الضعيف . وهو ما لم يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة بأن يشتمل طريقه
على مجروح بغير فساد المذهب أو مجهول .
ويسمى هذه الأقسام الأربعة أصول الحديث ، لان له أقساما اخر
باعتبارات شتى . وكلها ترجع ( 5 ) إلى هذه الأقسام الأربعة ( 6 ) . وليس هذا موضع
تفصيلها . وإنما تعرضنا لبيان الأربعة لكثرة دوران ألفاظها على ألسن الفقهاء .
هامش
1 - معصوم - ب
2 - صحيحة - ب
3 - على - ليس في - ج
4 - المقبول القوى - ب
5 - يرجع - ب يرجع - ج
6 - هذه الأربعة - الف هذه الأربعة - ج