تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين وملاذ المجتهدين — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
باسم . الأول : الصحيح . وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم ( 1 ) بنقل العدل الضابط عن مثله في جميع الطبقات . وربما يطلق هذا اللفظ مضافا إلى راو معين على ما جمع السند إليه الشرائط ، خلا الانتهاء إلى المعصوم وإن اعتراه بعد ذلك إرسال أو غيره من وجوه الاختلال ، فيقال : صحيح ( 2 ) فلان عن بعض أصحابنا عن الصادق - عليه السلام - مثلا . وقد يطلق على جملة من الاسناد جامعة للشرائط سوى الاتصال بالمعصوم محذوفة للاختصار ، فيقال مثلا : روى الشيخ في الصحيح عن فلان ويقصد بذلك بيان حال تلك الجملة المحذوفة . وأكثر ما يقع هذا الاستعمال حيث يكون المذكور من رجال السند أكثر من واحد . الثاني : الحسن . وهو متصل السند إلى المعصوم بالإمامي الممدوح من غير معارضة ذم مقبول ولا ثبوت عدالة في جميع المراتب أو بعضها ، مع كون الباقي بصفة رجال الصحيح . وقد يستعمل على ( 3 ) قياس ما ذكر في الصحيح . الثالث : الموثق . وهو ما دخل في طريقه من ليس بإمامي ، لكنه منصوص على توثيقه بين الأصحاب ، ولم يشتمل باقي الطريق على ضعف من جهة أخرى . ويسمى القوي ( 4 ) أيضا . ويستعمل اللفظ الأول في المعنيين المذكورين في ذينك القسمين . الرابع : الضعيف . وهو ما لم يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة بأن يشتمل طريقه على مجروح بغير فساد المذهب أو مجهول . ويسمى هذه الأقسام الأربعة أصول الحديث ، لان له أقساما اخر باعتبارات شتى . وكلها ترجع ( 5 ) إلى هذه الأقسام الأربعة ( 6 ) . وليس هذا موضع تفصيلها . وإنما تعرضنا لبيان الأربعة لكثرة دوران ألفاظها على ألسن الفقهاء .
هامش
1 - معصوم - ب 2 - صحيحة - ب 3 - على - ليس في - ج 4 - المقبول القوى - ب 5 - يرجع - ب يرجع - ج 6 - هذه الأربعة - الف هذه الأربعة - ج