أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ في الدباء والمزفت .
أخرجه مسلم في : 36 - كتاب الأشربة ، 6 - باب النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء ، حديث 31 و 32 .
( 3 ) باب ما يكره أن ينبذ جميعا
7 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا ، والتمر والزبيب جميعا .
قال ابن عبد البر : مرسل بلا خلاف أعلمه عن مالك .
وهو في الصحيحين من حديث ابن جريج عن زيد عن عطاء عن جابر .
فأخرجه البخاري في : 74 - كتاب الأشربة ، 11 - باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا
ومسلم في : 36 - كتاب الأشربة ، 5 - باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ، حديث 16 - 17 .
8 - وحدثني عن مالك ، عن الثقة عنده ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن عبد الرحمن
ابن الحباب الأنصاري ، عن أبي قتادة الأنصاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب التمر
والزبيب جميعا ، والزهو والرطب جميعا .
أخرجه البخاري في : 74 - كتاب الأشربة ، 11 - باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا .
ومسلم في : 36 - كتاب الأشربة ، 5 - باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ، حديث 24 و 25 .
قال مالك : وهو الامر الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا . أنه يكره ذلك لنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه .
هامش
7 - ( اليسر ) التمر قبل إرطابه . واحدته بسرة . ( والرطب ) ما نضج من البسر . الواحدة رطبة .
( جميعا ) أي في إناء واحد . لأن الإسكار يسرع إليه بسبب الخلط . ( والتمر والزبيب جميعا ) لاشتداد أحدهما بالآخر .
8 - ( التمر والزبيب جميعا ) لأن أحدهما يشتد به الآخر فيسرع الإسكار . ( الزهو ) هو البسر الملون