تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
( 11 ) باب مالا قطع فيه 32 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، أن عبدا سرق وديا من حائط رجل فغرسه في حائط سيده . فخرج صاحب الودي يلتمس ودية فوجده . فاستعدى على العبد ، مروان بن الحكم . فسجن مروان العبد . وأراد قطع يده . فانطلق سيد العبد إلى رافع بن خديج . فسأله عن ذلك ؟ فأخبره أنه سميع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا قطع في ثمر ولا كثر ) والكثر الجمار . فقال الرجل : فإن مروان بن الحكم أخذ غلاما لي وهو يريد قطعه . وأنا أحب أن تمشى معي إليه فتخبره بالذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فمشى معه رافع إلى مروان بن الحكم . فقال : أخذت غلاما لهذا ؟ فقال : نعم . فقال : فما أنت صانع به ؟ قال : أردت قطع يده . فقال له رافع : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا قطع في ثمر ولا كثر ) فأمر مروان بالعبد فأرسل . أخرجه أبو داود في : 37 - كتاب الحدود ، 13 - باب مالا قطع فيه . والترمذي في : 15 - كتاب الحدود ، 19 - باب ما جاء لا قطع في ثمر ولا كثر . والنسائي في : 46 - كتاب قطع السارق ، 13 - باب مالا قطع فيه . وابن ماجة في : 20 - كتاب الحدود ، 27 - باب لا يقطع في ثمر ولا كثر . 33 - حدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد ، أن عبد الله بن عمرو ابن الحضرمي جاء بغلام له إلى عمر بن الخطاب . فقال له : اقطع يد غلامي هذا . فإنه سرق .
هامش
32 - ( وديا ) أي نخلا صغارا . ( لا قطع في ثمر ) معلق على الشجر قبل أن يجذ ويحرز . ( ولا كثر ) الكثر الجمار . أي جمار النخل وهو شحمه الذي يخرج به الكافور . وهو وعاء الطلع من جوفه . سمي جمارا وكثرا لأنه أصل الكوافير ، وحيث تجتمع وتكثر .