( 40 ) باب القضاء في الضوال
49 - مالك عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، أن ثابت الضحاك الأنصاري
أخبره أنه وجد بعيرا بالحرة . فعلقه . ثم ذكره لعمر بن الخطاب . فأمره عمر أنه يعرفه
ثلاث مرات . فقال له ثابت : إنه قد شغلني عن ضيعتي . فقال له عمر : أرسله حيث وجدته .
50 - وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن السيب ، أن عمر بن الخطاب
قال ، وهو مسند ظهره ، إلى الكعبة : من أخذ ضالة قهو ضال .
أصله حديث مرفوع عن زيد بن خالد الجهني ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أخرجه مسلم في : 31 - كتاب اللقطة ، 1 - باب في لقطة الحاج ، حديث 12 .
51 - وحدثني مالك ، أنه سمع ابن شهاب يقول : كانت ضوال الإبل في زمان عمر
ابن الخطاب إبلا مؤبلة . تناتج . لا يسمها أحد . حتى إذا كان زمان عثمان بن عفان ، أمر
بتعريفها . ثم تباع . فإذا جاءه صاحبها ، أعطى ثمنها .
هامش
49 - ( الحرة ) أرض ذات حجارة سود بظاهر المدينة . ( فعقله ) شده بالعقال ، وهو الحبل .
( ضيعتي ) عقاري .
50 - ( ضال ) أي عن طريق الصواب . أو آثم أو ضامن إن هلكت عنده ، عبر به عن الضمان للمشاكلة .
51 - ( مؤبلة ) كمعظمة . هي في الأصل المجعولة للقنية . فهو تشبيه بليغ بحذف الأداة . أي كالمؤبلة
المقتناة في عدم تعرض أحد إليها واجتزائها بالكلأ . ( تناتج ) بحذف إحدى التاءين . أي تتناتج بعضها
بعضا ، كالمقتناة .