تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
أباه أخره أنه نزل منزل قوم بطريق الشام . فوجد صرة فيها ثمانون دينارا . فذكرها لعمر بن الخطاب . فقال له عمر : عرفها على أبواب المساجد . واذكرها لكل من يأتي من الشأم ، سنة . فإذا مضت السنة ، فشأنك بها . 48 - وحدثني مالك عن نافع ، ان رجلا وجد لقطة . فجاء إلى عبد الله بن عمر فقال له : إني وجدت لقطة . فماذا ترى فيها ؟ فقال له عبد الله بن عمر : عرفها . قال : قد فعلت . قال : زد . قال : قد فعلت . فقال عبد الله لا آمرك أن تأكلها . ولو شئت ، لم تأخذها . ( 39 ) باب القضاء في استهلاك العبد اللقطة قال يحيى : سمعت مالكا يقول : الامر عندنا في العبد يجد اللقطة فيستهلكها ، قبل أن تبلع الاجل الذي أجل في اللقطة ، وذلك سنة : أنها في رقبته . إما أن يعطى سيده ثمن ما استهلك غلامه وإما أن يسلم إليهم غلامه . وإن أمسكها حتى يأتي الاجل الذي أجل في اللقطة ، ثم استهلكها ، كانت دينا عليه . يتبع به . ولم تكن في رقبته ولم يكن على سيده فيها شئ .
هامش
48 - ( تأكلها ) أي تملكها بلا ضمان . ( 40 - باب القضاء في الضوال ) ( الضوال ) جمع ضالة . مثل دابة ودواب . والأصل في الضلال الغيبة . ومنه قيل للحيوان الضائع ، ضالة ، بالهاء للذكر والأنثى . والجمع الضوال . ويقال لغير الحيوان ، ضائع ولقطة . وضل البعير ، غاب وخفي عن موضعه . وأضللته بالألف ، فقدته . قاله الأزهري اه زرقاني .
الموطأ — صفحة 758 | محمد فؤاد عبد الباقي / الإمام مالك