( 8 ) باب ما جاء في الحنث على منبر النبي صلى الله عليه وسلم
10 - قال يحيى : حدثنا مالك ، عن هشام بن هشام بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن نسطاس ، عن
جابر بن عبد الله الأنصار ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من حلف على منبري آثما تبوأ مقعده
من النار ) .
أخرجه أبو داود في : 21 - كتاب الأيمان والنذور ، 2 - باب ما جاء في تعظيم اليمين عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم .
وابن ماجة في : 13 - كتاب الأحكام ، 9 - باب اليمين عند مقاطع الحقوق .
11 - وحدثني مالك عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن معبد بن كعب السلمي ، عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري ، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من اقتطع
حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة . وأوجب له النار . ) قالوا : وإن كان شيئا
يسيرا يا رسول الله ؟ قال ( وإن كان قضيبا من أراك . وإن كان قضيبا من أراك . وإن كان
قضيبا من أراك ) قالها ثلاث مرات .
أخرجه مسلم : 1 - كتاب الإيمان ، 59 - باب وعيد من اقتطع حق مسلم ، بيمين فاجرة ، بالنار ، حديث 218
هامش
10 - ( على منبري ) قال مالك : يريد عند منبري . وهو الآن في موضعه الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
في وسط المسجد . وهو بعيد من القبلة والمحراب . لأنه زيد في المسجد . فكانت اليمين عند منبره أولى . لأنه
موضع مصلاه صلى الله عليه وسلم . وأما القبلة والمحراب فشئ بني بعده اه . زرقاني ( تبوأ ) اتخذ .
11 - ( بيمينه ) أي بحلفه الكاذب . ( قضيبا ) فعيل بمعنى مفعول . أي غصنا مقطوعا .
( أراك ) شجر يستاك بقضبانه ، الواحدة أراكة . ويقال : هي شجرة طويلة ، ناعمة كثيرة الورق والأغصان
ولها ثمر في عناقيد يسمى البرير ، يملأ العنقود الكف .