33 - كتاب المساقاة
( 1 ) باب ما جاء في المساقاة
1 - حدثنا يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ليهود خيبر ، يوم افتتح خيبر : ( أقركم فيها ما أقركم الله عز وجل . على أن الثمر بيننا
وبينكم ) قال ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخرض بينه وبينهم .
ثم يقول : إن شئتم فلكم . إن شئتم فلي . فكانوا يأخذونه .
قال ابن عبد البر : أصله جميع رواة الموطأ . وأكثر أصحاب ابن شهاب .
2 - وحدثني مالك عن ابن شهاب ، عن سليمان بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث
عبد الله بن رواحة إلى خيبر . فيخرص بينه وبين يهود خيبر . قال ، فجمعوا له حليا من حلى
نسائهم . فقالوا له : هذا لك . وخفف عنا . وتجاوز في القسم . فقال عبد الله بن رواحة :
هامش
( كتاب المساقاة )
( المساقاة ) مفاعلة من السقي . لأنه معظم عملها وأصل منفعتها وأكثرها مؤنة . والمفاعلة إما للواحد نحو
عافاك الله . أو لوحظ العقد ، وهو منهما .
1 - ( فيخرص ) الخرص حزر ما على النخل من الرطب تمرا . يقال خرص النخل يخرصه .
2 - ( حليا ) ضبط بفتح فسكون ، على أنه مفرد . وبضم فكسر فشد الياء ، على أنه جمع . ( وتجاوز
في القسم ) أجمله وأغمض فيه .