من الإتريبي ، أو القسي ، أو الزيقة ، أو الثوب الهروي ، أو المروى بالملاحف اليمانية
والشقائق . وما أشبه ذلك . الواحد بالاثنتين ، أو الثلاثة يدا بيد . أو إلى أجل . وإن كان
من صنف واحد . فإن دخل ، ذلك ، نسيئة فلا خير فيه .
قال مالك : ولا يصلح حتى يتخلف . فيبين اختلافه . فإذا أشبه بعض ذلك بعضا . وإن
اختلفت أسماؤه . فلا يأخذ منه اثنين بواحد إلى أجل . وذلك أن يأخذ الثوبين من الهروي
بالثوب من المروى ، أو القوهي . إلى أجل . أو يأخذ الثوبين من الفرقبي ، بالثوب من
الشطوي . فإذا كانت هذه الأجناس على هذه الصفة . فلا يشترى منها اثنان بواحد ،
إلى أجل .
قال مالك : ولا بأس أن تبيع ما اشتريت منها ، قبل أن تستوفيه من غير صاحبه الذي
اشتريته منه . إذا انتقدت ثمنه .
هامش
( القسي ) نسبة إلى قس . موضع بين العريش والفرماء من أرض مصر ، منه الثياب القسية . وقد يكسر .
( الزيقة ) نسبة إلى زيق ، محلة بنيسابور . وقال البوني : ثياب تعمل بالصعيد غلاظ ردية .
( الهروي ) نسبة إلى هراة ، مدينة بخراسان .
( المروي ) نسبة إلى مرو ، بلدة بفاس .
( بالملاحف ) جمع ملحفة ، الملاءة التي يلتحف بها .
( الشقائق ) من الثياب هي الأرز الضيقة الردية .
( القوهي ) ثياب بيض .
( الفرقبي ) نسبة إلى فرقب ، كقنفذ . موضع . أو هي قباب بيض من كتان .