تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
ذلك كالاحتطاب والاحتشاش . وقد اختلف الأصحاب في اعتبار هذا الشرط ، فذهب الأكثر ومنهم المرتضى ( 1 ) وابن إدريس ( 2 ) وابن أبي عقيل ( 3 ) وابن الجنيد ( 4 ) إلى عدم اعتباره ، وقال الشيخان : يشترط ( 5 ) ، ورواه ابن بابويه في كتابه من لا يحضره الفقيه ( 6 ) . وبه قال أبو الصلاح ( 7 ) وابن البراج ( 8 ) وابن حمزة ( 9 ) . والمعتمد الأول . لنا : قوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ( 10 ) والاستطاعة مفسرة بالزاد والراحلة مع الشرائط المتقدمة ، فما زاد منفي بالأصل السليم من المعارض . ولنا أيضا : قول الصادق عليه السلام في صحيحة محمد بن يحيى الخثعمي : " من كان صحيحا في بدنه ، مخلا سربه ، له زاد وراحلة ، فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج " ( 11 ) . وما رواه الحلبي في الحسن ، عن أبي عبد الله عليه السلام : في قول الله عز وجل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) قال :
هامش
( 1 ) جمل العلم والعمل : 103 . ( 2 ) السرائر : 118 . ( 3 ) ( 4 ) نقله عنهما في المختلف : 256 . ( 5 ) المفيد في المقنعة : 60 ، والشيخ في الخلاف 1 : 411 ، والمبسوط 1 : 296 ، والنهاية : 203 . ( 6 ) الفقيه 2 : 258 / 1255 ، الوسائل 8 : 24 أبواب وجوب الحج ب 9 ح 1 . ( 7 ) الكافي في الفقه : 192 . ( 8 ) شرح الجمل : 205 . ( 9 ) الوسيلة ( الجوامع الفقهية ) : 686 . ( 10 ) آل عمران : 97 . ( 11 ) الكافي 4 : 267 / 2 ، التهذيب 5 : 3 / 2 ، الاستبصار 2 : 139 / 454 ، الوسائل 8 : 22 أبواب وجوب الحج ب 8 ح 4 .