ووقت الإمساك طلوع الفجر الثاني .
ووقت الإفطار غروب الشمس ، وحده ذهاب الحمرة من
المشرق .
ويستحب تأخير الإفطار حتى يصلي المغرب ، إلا أن تنازعه نفسه ،
أو يكون من يتوقعه للإفطار .
شرح
قوله : ( ووقت الإمساك طلوع الفجر الثاني ) .
هذا قول علما الاسلام كافة ، ويدل عليه قوله تعال : ( كلوا
واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر )
ويستثنى من ذلك الجماع ، فيجب الإمساك عنه قبل طلوع الفجر إذا لم
يتسع الزمان له وللاغتسال ، لبطلان الصوم بتعمد البقاء على الجنابة .
قوله ، ( ووقت الإفطار غروب الشمس ، وحده ذهاب الحمرة من
الشرق ) .
هذا أحد القولين في المسألة ، وقال الشيخ في الاستبصار ( 2 ) ،
وابن بابويه في كتاب علل الشرائع والأحكام ( 3 ) : إن وقته استتار
القرص . ولا يخلو من قوة ، وقد تقدم الكلام في ذلك .
قوله : ( ويستحب تأخير الإفطار حتى يصلي المغرب ، إلا أن
تنازعه نفسه ، أو يكون من يتوقعه للإفطار ) .
أما استحباب تأخير الإفطار حتى يصلي المغرب إذا لم يكن هناك
هامش
( 1 ) البقرة : 187 .
( 2 ) الاستبصار 1 : 270 .
( 3 ) علل الشرائع : 350 .