تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شرح
يقول : ( من سافر قصر وأفطر إلا أن يكون رجلا سفره إلى صيد ، أو في معصية الله ، أو رسولا لمن يعصي الله عز وجل ، أو طلب عدو وشحناء وسعاية ، أو ضرر على قوم مسلمين ) ( 1 ) . ورواية أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خيار أمتي الذين إذا سافروا أفطروا وقصروا ، وإذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤا استغفروا ) ( 2 ) . وموثقة محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال فيمن ظاهر في شعبان ولم يجد ما يعتق : ( ينتظر حتى يصوم رمضان ثم يصوم شهرين متتابعين ، وإن ظاهر وهو مسافر أفطر حتى يقدم ) ( 3 ) . وموثقة زرارة قال ، قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن أمي كانت جعلت عليها نذرا إن رد الله عليها بعض ولدها من شئ كانت تخافه عليه أن تصوم ذلك اليوم الذي يقدم فيه ما بقيت ، فخرجت معنا مسافرة إلى مكة فأشكل علينا لمكان النذر ، أتصوم أم تفطر ؟ فقال : ( لا ) تصوم وضع الله عز وجل عنها حقه وتصوم هي ما جعلت على نفسها " : قلت : فما ترى إذا هي رجعت إلى المنزل أتقضيه ؟ قال " لا " قلت : أفتترك ذلك ؟ قال : " لا " ، إني أخاف أن ترى في الذي نذرت فيه ما تكره ) ( 4 ) . وموثقة كرام قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم فقال : ( صم ولا تصم في السفر ، ولا
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 129 / 3 ، التهذيب 4 : 219 / 640 ، الوسائل 5 : 509 أبواب صلاة المسافر ب 8 ح 3 ( 2 ) الكافي 4 : 127 / 4 ، الفقيه 2 : 91 / 408 ، الوسائل 7 : 124 أبواب من يصح منه الصوم ب 1 ح 6 . ( 3 ) التهذيب 4 : 232 / 681 ، الوسائل 7 : 138 أبواب من يصح منه الصوم ب 9 ح 1 . ( 4 ) الكافي 4 : 143 / 10 ، التهذيب 4 : 234 / 687 ، الاستبصار 2 : 101 / 329 ، الوسائل 7 : 139 أبواب من يصح منه الصوم ب 10 ح 3 .