ويلحق بذلك مقصدان :
الأول : في الأنفال
وهي ما يستحقه الإمام من الأموال على جهة الخصوص ، كما كان
للنبي عليه السلام ،
شرح
قوله : ( ويلحق بذلك مقصدان ، الأول : في الأنفال ، وهي ما
يستحقه الإمام من الأموال على جهة الخصوص كما كان للنبي
عليه السلام ) .
الأنفال : جمع نفل بالتحريك ، وهو لغة الغنيمة والهبة ، قاله في
القاموس ( 1 ) .
وقال الأزهري : النفل ما كان زيادة عن الأصل ، سميت الغنائم بذلك
لأن المسلمين فضلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحل لهم الغنائم ،
وسميت صلاة التطوع نافلة لأنها زائدة عن الفرض ، وقال تعالى : * ( ووهبنا
له إسحاق ويعقوب نافلة ) * ( 2 ) أي زيادة على ما سأل ( 3 ) .
والمراد بها هنا ما يخص الإمام عليه السلام بالانتقال من النبي صلى
الله عليه وآله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 : 60 .
( 2 ) الأنبياء : 72 .
( 3 ) تهذيب اللغة 15 : 355 .
( 4 ) في " م " زيادة : سميت بذلك لنحو ما ذكر في الغنائم .