تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
شرح
التهذيب . وفي من لا يحضره الفقيه أورد الرواية بعينها إلا أنه قال بعد قوله فيصير ملحا : فقال : " هذا مثل المعدن ، فيه الخمس " ( 1 ) . ولا ينافي ذلك ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " ليس الخمس إلا في الغنائم " ( 2 ) . لأنا نجيب عنه بالحمل على أن المراد : ليس الخمس بظاهر القرآن إلا في الغنائم ، لأن الخمس في غيرها إنما ثبت بالسنة ، كما ذكره الشيخ في التهذيب ( 3 ) ، أو بالتزام اندراج الجميع في اسم الغنيمة ، ( لأنها ) اسم للفائدة فتتناول الجميع . والمعادن : جمع معدن كمجلس ، وهو منبت الجوهر من ذهب ونحوه ، سمي بذلك لإقامة أهله فيه دائما ، أو لإنبات ( 4 ) الله تعالى إياه فيه . قاله في القاموس ( 5 ) . وقال ابن الأثير في النهاية : المعدن كل ما خرج من الأرض مما يخلق فيها من غيرها مما له قيمة ( 6 ) . وقال العلامة في التذكرة : المعادن كلما خرج من الأرض مما يخلق فيها من غيرها مما له قيمة ، سواء كان منطبعا بانفراده ، كالرصاص والصفر والنحاس والحديد ، أو مع غيره كالزئبق ، أو لم يكن منطبعا ، كالياقوت
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 21 / 76 . ( 2 ) التهذيب 4 : 124 / 359 ، الاستبصار 2 : 56 / 184 ، الوسائل 6 : 338 أبواب ما يجب فيه ب 2 ح 1 . ( 3 ) التهذيب : 124 . ( 4 ) في بعض النسخ : لإثبات . ( 5 ) القاموس المحيط 4 : 248 . ( 6 ) النهاية لابن الأثير 3 : 192 .