تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
شرح
صحيحة أبي أيوب " : أو بياض يوم " ( 1 ) . واعتبر المصنف في المعتبر ( 2 ) والعلامة في جملة من كتبه ( 3 ) مسير الإبل السير العام . وهو جيد ، لأن ذلك هو الغالب فيحمل عليه الإطلاق ، ولقول الصادق عليه السلام في حسنة الكاهلي : " كان أبي يقول : لم يوضع التقصير على البغلة السفواء ، والدابة الناجية ، وإنما وضع على سير القطار " ( 4 ) . قال الجوهري : يقال : بغلة سفواء بالسين المهملة : خفيفة سريعة ( 5 ) . وقال أيضا : الناجية : الناقة السريعة تنجو بمن ركبها ( 6 ) . وفي رواية عبد الرحمن بن الحجاج ، قلت : كم أدنى ما تقصر فيه الصلاة ؟ فقال : " جرت السنة ببياض يوم " فقلت له : إن بياض اليوم يختلف ، فيسير الرجل خمسة عشر فرسخا في يوم ويسير الآخر أربعة فراسخ وخمسة فراسخ في يوم ؟ فقال : " أما إنه ليس إلى ذلك ينظر ، أما رأيت سير هذه الأثقال بين مكة والمدينة " ثم أومأ بيده أربعة وعشرين ميلا يكون ثمانية فراسخ " ( 7 ) . واعتبر الشهيدان اعتدال الوقت والمكان والسير ( 8 ) . وهو جيد بالنسبة إلى
هامش
( 1 ) المتقدمة في ص 429 . ( 2 ) المعتبر 2 : 467 . ( 3 ) المنتهى 1 : 390 ، والتذكرة 1 : 188 . ( 4 ) الفقيه 1 : 279 / 1269 ، التهذيب 4 : 223 / 652 ، الوسائل 5 : 491 أبواب صلاة المسافر ب 1 ح 3 . ( 5 ) الصحاح 6 : 2378 . ( 6 ) الصحاح 6 : 2501 . ( 7 ) التهذيب 4 : 222 / 649 ، الوسائل 5 : 493 أبواب صلاة المسافر ب 1 ح 15 . ( 8 ) الشهيد الأول في الذكرى : 257 ، والدروس : 50 ، والشهيد الثاني في الروضة البهية 1 : 369 ، وروض الجنان : 383 .