تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
أو الذكر في الركوع أو الطمأنينة فيه حتى رفع رأسه ، أو رفع رأسه أو الطمأنينة ( فيه ) حتى سجد ،
شرح
أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم ، ثم ليقرأها ما دام لم يركع " ( 1 ) . أما الجهر والإخفات فالأصح عدم وجوب تداركهما مطلقا ، لقوله عليه السلام في صحيحة زرارة : " وإن فعل ذلك - يعني الجهر - في موضع الإخفات أو عكسه ناسيا أو ساهيا أو لا يدري فلا شئ عليه " ( 2 ) . قوله : ( أو الذكر في الركوع ، أو الطمأنينة فيه حتى رفع رأسه ، أو رفع رأسه ، أو الطمأنينة فيه حتى سجد ) . لا خلاف في ذلك كله ، ويدل عليه ما رواه ابن بابويه في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، أنه قال : " لا تعاد الصلاة إلا من خمسة : الطهور ، والوقت ، والقبلة ، والركوع ، والسجود " ( 3 ) . وما رواه الشيخ ، عن عبد الله القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام : " إن عليا عليه السلام سئل عن رجل ركع ولم يسبح ناسيا ، قال : تمت صلاته " ( 4 ) . وعن علي بن يقطين ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل نسي تسبيحة في ركوعه وسجوده ، قال : " لا بأس بذلك " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 147 / 574 ، الاستبصار 1 : 354 / 1340 ، الوسائل 4 : 768 أبواب القراءة في الصلاة ب 28 ح 2 . ( 2 ) الفقيه 1 : 227 / 1003 بتفاوت يسير ، التهذيب 2 : 147 / 577 ، الاستبصار 1 : 313 1163 ، الوسائل 4 : 766 أبواب القراءة في الصلاة ب 26 ح 1 . ( 3 ) الفقيه 1 : 225 / 991 ، الوسائل 4 : 770 أبواب القراءة في الصلاة ب 29 ح 5 . ( 4 ) التهذيب 2 : 157 / 613 ، الوسائل 4 : 938 أبواب الركوع ب 15 ح 1 . ( 5 ) التهذيب 2 : 157 / 614 ، الوسائل 4 : 939 أبواب الركوع ب 15 ح 2 .
مدارك الأحكام — صفحة 232 | السيد محمد العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث