تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الفصل الثالث في صلاة الكسوف والكلام في : سببها ، وكيفيتها ، وحكمها .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الكسوف الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله . قوله : ( الفصل الثالث : في صلاة الكسوف ، والكلام في سببها وكيفيتها وأحكامها ) . قال في القاموس : يقال : كسف الشمس والقمر كسوفا احتجبا كانكسفا ، والله إياهما حجبهما ، والأحسن في القمر خسف وفي الشمس كسفت ( 1 ) . ونحوه قال الجوهري إلا أنه جعل انكسفت الشمس من كلام العامة ( 2 ) . وهو وهم ، فإن الأخبار مملوءة بلفظ الانكساف . وإنما عنون المصنف الفصل بصلاة الكسوف الشامل لاحتجاب القمرين مع أنه معقود لصلاة الآيات الشاملة للكسوف والزلازل وغيرهما ، لكثرة وقوعهما بالنسبة إلى غيرهما من الآيات ، ولانعقاد الاجماع على شرعيتهما ، واختصاص أكثر النصوص بهما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 : 196 . ( 2 ) الصحاح 4 : 1421 . ( 3 ) الوسائل 5 : 142 أبواب صلاة الكسوف والآيات ب 1 .
مدارك الأحكام — صفحة 124 | السيد محمد العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث