وإن كان خفه ضيقا استحب له نزعه لصلاته .
مسائل أربع :
الأولى : إذا عطس الرجل في الصلاة يستحب له أن يحمد الله .
شرح
به فيكون خارجا عن عهدة الأمر ( 1 ) ، ولما رواه عبد الرحمن بن الحجاج في
الصحيح ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصيبه الغمز في
بطنه وهو يستطيع أن يصبر عليه أيصلي على تلك الحال أو لا يصلي ؟ قال ،
فقال : " إن احتمل الصبر ولم يخف إعجالا عن الصلاة فليصل وليصبر " ( 2 ) .
ولو عرضت المدافعة في أثناء الصلاة فلا كراهة في الإتمام ، بل يجب
الصبر .
قوله : ( وإن كان خفه ضيقا استحب له نزعه لصلاته ) .
لما في لبسه حالة الصلاة من سلب الخشوع والمنع من التمكن في
السجود .
قوله : ( مسائل أربع ، الأولى ، إذا عطس الرجل في الصلاة
استحب له أن يحمد الله ) .
هذا قول علمائنا وأكثر العامة . ويدل عليه مضافا إلى العمومات خصوص
صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " إذا عطس الرجل في
صلاته فليحمد الله " ( 3 ) .
ويستحب له الحمد إذا عطس غيره ، لرواية أبي بصير قال ، قلت له :
أسمع العطسة فأحمد الله وأصلي على النبي صلى الله عليه وآله وأنا في الصلاة ؟
هامش
( 1 ) المنتهى 1 : 313 .
( 2 ) الكافي 3 : 364 / 3 ، الفقيه 1 : 240 / 1061 ، التهذيب 2 : 324 / 1326 ، الوسائل 4 : 1253 أبواب قواطع الصلاة ب 8 ح 1 .
( 3 ) الكافي 3 : 366 / 2 ، الوسائل 4 : 1268 أبواب قواطع الصلاة ب 18 ح 2 .