تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وإن كان خفه ضيقا استحب له نزعه لصلاته .
مسائل أربع : الأولى : إذا عطس الرجل في الصلاة يستحب له أن يحمد الله .
شرح
به فيكون خارجا عن عهدة الأمر ( 1 ) ، ولما رواه عبد الرحمن بن الحجاج في الصحيح ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصيبه الغمز في بطنه وهو يستطيع أن يصبر عليه أيصلي على تلك الحال أو لا يصلي ؟ قال ، فقال : " إن احتمل الصبر ولم يخف إعجالا عن الصلاة فليصل وليصبر " ( 2 ) . ولو عرضت المدافعة في أثناء الصلاة فلا كراهة في الإتمام ، بل يجب الصبر . قوله : ( وإن كان خفه ضيقا استحب له نزعه لصلاته ) . لما في لبسه حالة الصلاة من سلب الخشوع والمنع من التمكن في السجود . قوله : ( مسائل أربع ، الأولى ، إذا عطس الرجل في الصلاة استحب له أن يحمد الله ) . هذا قول علمائنا وأكثر العامة . ويدل عليه مضافا إلى العمومات خصوص صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " إذا عطس الرجل في صلاته فليحمد الله " ( 3 ) . ويستحب له الحمد إذا عطس غيره ، لرواية أبي بصير قال ، قلت له : أسمع العطسة فأحمد الله وأصلي على النبي صلى الله عليه وآله وأنا في الصلاة ؟
هامش
( 1 ) المنتهى 1 : 313 . ( 2 ) الكافي 3 : 364 / 3 ، الفقيه 1 : 240 / 1061 ، التهذيب 2 : 324 / 1326 ، الوسائل 4 : 1253 أبواب قواطع الصلاة ب 8 ح 1 . ( 3 ) الكافي 3 : 366 / 2 ، الوسائل 4 : 1268 أبواب قواطع الصلاة ب 18 ح 2 .
مدارك الأحكام — صفحة 471 | السيد محمد العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث