تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
شرح
وتفصيلها ما ذكره : أول كل فريضة ، وأول ركعة من صلاة الليل ، وفي المفردة من الوتر ، وفي أول ركعة من ركعتي الزوال ، وفي أول ركعة من نوافل المغرب ، وفي أول ركعة من ركعتي الإحرام ، فهذه الستة مواضع ذكرها علي بن الحسين ، وزاد الشيخ يعني المفيد الوتيرة ( 1 ) . والأصح ما أطلقه المصنف رحمه الله تمسكا بإطلاق الأحاديث ، وقد تقدم طرف منها فيما سبق ( 2 ) . وروى الشيخ في الصحيح ، عن زيد الشحام قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الافتتاح ؟ فقال : " تكبيرة تجزيك " قلت : فالسبع ؟ قال : " ذلك الفضل " ( 3 ) . وروى ابن بابويه في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : " خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الصلاة وقد كان الحسين عليه السلام أبطأ عن الكلام حتى تخوفوا أنه لا يتكلم وأن يكون به خرس ، فخرج به عليه السلام حامله على عاتقه وصف الناس خلفه فأقامه على يمينه ، فافتتح رسول الله صلى الله عليه وآله الصلاة ، فكبر الحسين عليه السلام ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله تكبيره عاد ، فكبر الحسين عليه السلام ، حتى كبر رسول الله صلى الله عليه وآله سبع تكبيرات وكبر الحسين عليه السلام فجرت السنة بذلك " ( 4 ) . وروى الكليني في الحسن ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " إذا افتتحت الصلاة فارفع يديك ثم أبسطهما بسطا ثم كبر ثلاث تكبيرات ثم قل : اللهم أنت الملك الحق ، لا إله إلا أنت ، سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم كبر تكبيرتين ثم
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 94 . ( 2 ) في ص 321 . ( 3 ) التهذيب 2 : 66 / 241 ، الوسائل 4 : 713 أبواب تكبيرة الإحرام ب 1 ح 2 . ( 4 ) الفقيه 1 : 199 / 918 ، علل الشرائع : 332 / 2 ، الوسائل 4 : 722 أبواب تكبيرة الإحرام ب 7 ح 4 .