تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
الثاني : القنوت ، وهو في كل ثانية قبل الركوع وبعد القراءة .
شرح
قل : لبيك وسعديك والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت ، ثم تكبر تكبيرتين ثم تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب " ( 1 ) . قوله : ( الثاني : القنوت ، وهو في كل ثنائية قبل الركوع وبعد القراءة ) . القنوت لغة : الطاعة ، والسكون ، والدعاء ، والقيام في الصلاة ، والإمساك عن الكلام ، نص عليه في القاموس ( 2 ) . والمراد به هنا ذكر مخصوص في موضع معين من الصلاة . وقد اختلف الأصحاب في حكمه ، فذهب الأكثر إلى استحبابه ، وقال ابن بابويه في كتابه : والقنوت سنة واجبة ، من تركه عمدا أعاد ( 3 ) . ونحوه قال ابن أبي عقيل ( 4 ) . والمعتمد الأول . لنا على الاستحباب روايات ، منها : صحيحة صفوان الجمال ، قال صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام أياما فكان يقنت في كل صلاة يجهر فيها أو لا يجهر فيها ( 5 ) . وصحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " القنوت في كل
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 310 / 7 ، التهذيب 2 : 67 / 244 ، الوسائل 4 : 723 أبواب تكبيرة الإحرام ب 8 ح 1 . ( 2 ) القاموس المحيط 1 : 161 . ( 3 ) الفقيه 1 : 207 . ( 4 ) نقله عنه في المعتبر 2 : 243 والمختلف : 96 . ( 5 ) الكافي 3 : 339 / 2 ، الفقيه 1 : 209 / 943 ، التهذيب 2 : 89 / 329 ، الاستبصار 1 : 338 / 1270 ، الوسائل 4 : 896 أبواب القنوت ب 1 ح 3 .
مدارك الأحكام — صفحة 442 | السيد محمد العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث